هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَكَنتَ قَلـبي وَفيـهِ مِنـكَ أَسـرارُ
فَلتَهنِـكَ الـدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
مـا فيـهِ غَيـرُكَ أَو سـِرٌّ عَلِمـتَ بِهِ
وَاِنظُـر بِعَينَيكَ هَل في الدارِ دَيّارُ
إِنّـي لَأَرضـى الَّـذي تَرضاهُ مَن تَلفي
يـا قـاتِلي وَلِمـا تَختـارُ أَختـارُ
وَيَـأنَفُ الغَـدرَ قَلـبي وَهُـوَ مُحتَرِقٌ
النـارُ وَاللَـهِ فـي هَذا وَلا العارُ
أَفدي حَبيباً هُوَ البَدرُ المُنيرُ وَقَد
تَحَيَّــرَت فيــهِ أَلبــابٌ وَأَبصــارُ
فــي وَجنَتَيـهِ وَحَـدِّث عَنهُمـا عَجَـبٌ
مــاءٌ وَنــارٌ وَلا مــاءٌ وَلا نــارُ
مـا أَطيَـبَ اللَيـلَ فيهِ حينَ أَسهَرُهُ
كَأَنَّمــا زَفَراتــي فيــهِ أَســمارُ
وَلَيلَـةُ الهَجـرِ إِن طالَت وَإِن قَصُرَت
فَمُؤنِســي أَمَــلٌ فيهــا وَتَــذكارُ
لا يَخــدَعَنَّكَ مِنــهُ طيــبُ مَنطِقِــهِ
فَطالَمــا لَعِبَــت بِالعَقـلِ أَوتـارُ
وَلا يَغُرَّنَــكَ مِنــهُ حُســنُ مَنظَــرِهِ
فَقَــد يُقــالُ بِـأَنَّ النَجـمَ غَـرّارُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.