هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلا حِــسُّ النَــواعيرِ
وَأَصــواتُ الشـَحاريرِ
وَقَـد طـابَ لَنـا وَقتٌ
صـَفا مِـن غَيرِ تَكديرِ
فَقُـم يـا أَلـفَ مَولايَ
أَدِرهـا غَيـرَ مَـأمورِ
وَخُــذها كَالـدَنانيرِ
عَلـى رُغـمِ الدَنانيرِ
أَدِرها مِن سَنى الصُبحِ
تَـزِد نـوراً عَلى نورِ
عُقـاراً أَصـبَحَت مِثـلَ
هَبــاءٍ غَيـرِ مَنثـورِ
بَـدَت أَحسـَنَ مِـن نارٍ
رَأَتهـا عَيـنُ مَقـرورِ
نَزَلنـا شـاطِئَ النيلِ
عَلـى بُسـطِ الأَزاهيـرِ
وَقَـد أَضحى لَهُ بِالمَو
جِ وَجــهٌ ذو أَسـاريرِ
تَسـابَقنا إِلـى اللَه
وِ وَوافَينـا بِتَكـبيرِ
وَفينــا رَبُّ مِحــرابٍ
وَفينــا رَبُّ مــاخورِ
وَمِــن قَـومٍ مَسـاتيرِ
وَمِــن قَـومٍ مَسـاخيرِ
وَمِـن جَـدٍّ وَمِـن هَـزَلٍ
وَمِــن حَـقٍّ وَمِـن زورِ
فَطَـوراً في المَقاصيرِ
وَطَـوراً في الدَساكيرِ
وَرُهبـانٌ كَمـا تَـدري
مِـنَ القِبطِ النَحاريرِ
وَفيهِـم كُـلُّ ذي حُسـنٍ
مِـنَ الإِحسـانِ مَوفـورِ
وَتـــالٍ لِلمَزاميــرِ
بِصــَوتٍ كَــالمَزاميرِ
وَفـي تِلـكَ البَرانيسُ
بُـدورٌ فـي الدَياجيرِ
وُجــوهٌ كَالتَصــاويرِ
تُصـــَلّي لِلتَصــاويرِ
وَمِـن تَحـتِ الزَنانيرِ
خُصــورٌ كَالزَنــابيرِ
أَتَينـاهُم فَما أَبقَوا
وَلا ضــَنّوا بِمَــدخورِ
لَقَـد مَـرَّ لَنـا يَـومٌ
مِـنَ الغُـرِّ المَشاهيرِ
عَلـى ما خِلتُهُ مِن غَي
رِ ميعــادٍ وَتَقريــرِ
فَقُـل ما شِئتَ مِن قَولٍ
وَقَــدِّر كُــلَّ تَقـديرِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.