هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات12
لـــي حَــبيبٌ لايُســَمّى
وَحَـــــديثٌ لايُفَســــَّر
تَعِـبَ العـاذِلُ فـي قِـصَّ
ةِ وَجــــدي وَتَحَيَّــــر
آهِ لَـو أَمكَنَنـي القَـو
لُ لَعَلّــي كُنــتُ أُعـذَر
لَســتُ أَرضــى لِحَبيـبي
أَنَّــهُ لِلنــاسِ يُــذكَر
وَهــوَ مَعــروفٌ وَلَكِــن
هُـــوَ مَعــروفٌ مُنَكَّــر
هُــوَ ظَــبيٌ فَـإِذا مـا
ســُمتُهُ الوَصــلَ تَنَمَّـر
فَتَــرى دَمعــي يَجــري
وَلِســــاني يَتَعَثَّــــر
ســَيِّدي لاتُصــغِ لِلــوا
شــي وَإِن قـالَ فَـأَكثَر
فَحَـديثي غَيـرُ مـا قَـد
ظَنَّــهُ الواشــي وَقَـدَّر
إِنَّ ذَنبَ الغَدرِ في الحُب
بِ لَــــذَنبٌ لا يُكَفَّـــر
طـالَتِ الشـَكوى وَمَلَّ ال
ســـَمعُ مِمّــا يَتَكَــرَّر
وَاِنقَضـى عُمُـري وَحـالي
هُــوَ حــالي مــاتَغَيَّر
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026