هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـاللَهِ قُل لي خَبَرَك
فَلــي ثَلاثٌ لَـم أَرَك
يا أَسبَقَ الناسِ إِلى
مَــوَدَّتي مـا أَخَّـرَك
وَنـاظِري إِلى الطَري
قِ لَـم يَـزَل مُنتَظِرَك
يـا ناسِياً عَهدِيَ ما
كـانَ لِعَهـدي أَذكَرَك
يا أَيُّها المُعرِضُ عَن
أَحبـابِهِ مـا أَصبَرَك
بَيـنَ جُفوني وَالكَرى
مُـذ غِبتَ عَنّي مُعتَرَك
وَنُزهَـتي أَنـتَ فَلِـم
حَرَّمـتَ عَينـي نَظَـرَك
أَخَـذتَ قَلبـاً طالَما
عَلَــيَّ ظُلمـاً نَصـَرَك
كَيــفَ تَغَيَّـرتَ وَمَـن
هَـذا الَّذي قَد غَيَّرَك
وَكَيـــفَ يامُعَــذِّبي
قَطَعــتَ عَنّـي خَبَـرَك
وَعَـن غَرامـي كُلَّمـا
لامَــكَ قَلـبي عَـذَرَك
فَـاِعجَب لِصَبٍّ فيكَ ما
شـــَكاكَ إِلّا شــَكَرَك
وَاللَهِ ماخُنتُ الهَوى
لَـكَ الضَمانُ وَالدَرَك
يـا آخِذاً قَلبي أَما
قَضــَيتَ مِنـهُ وَطَـرَك
قَد كانَ لي صَبرٌ يُطي
لُ اللَـهُ فيـهِ عُمُرَك
وَحَــقِّ عَينَيـكَ لَقَـد
نَصـَبتَ عَينَيـكَ شـَرَك
وَحاســِدٍ قـالَ فَمـا
أَبقـى لَنـا وَلا تَرَك
مـازالَ يَسـعى جُهدَهُ
يـاظَبِيُ حَتّـى نَفَّـرَك
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.