هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعاذِلَـةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوى
وَبِالنَسـكِ في شَرخِ الشَبابِ تُشيرُ
لَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِبىً
وَرَقَّـت لِقَلـبي وَهـوَ فيـهِ أَسيرُ
أَتَتنـي وَقـالَت يا زُهَيرُ أَصَبوَةٌ
وَأَنــتَ حَقيـقٌ بِالعَفـافِ جَـديرُ
فَقُلـتُ دَعينـي أَغتَنِمهـا مَسـَرَّةً
فَمـا كُـلُّ وَقـتٍ يَسـتَقيمُ سـُرورُ
دَعينِـيَ وَاللَذّاتِ في زَمَنِ الصِبا
فَـإِن لامَنـي الأَقـوامُ قيلَ صَغيرُ
وَعَيشـِكِ هَـذا وَقتُ لَهوي وَصَبوَتي
وَغُصـني كَمـا قَـد تَعلَمينَ نَضيرُ
يُــوَلَّهُ عَقلــي قامَـةٌ وَرَشـاقَةٌ
وَيَخلُــبُ قَلــبي أَعيُـنٌ وَثُغـورُ
فَـإِن مُتُّ في ذا الحُبِّ لَستُ بِأَوَّلٍ
فَقَبلِـيَ مـاتَ العاشـِقونَ كَـثيرُ
وَإِنّي عَلى ما فِيَّ مِن وَلَعِ الصِبا
جَـديرٌ بِأَسـبابِ التُقـى وَخَـبيرُ
وَإِن عَرَضـَت لي في المَحَبَّةِ نَشوَةٌ
وَحَقِّــكِ إِنّــي ثــابِتٌ وَوَقــورُ
وَإِن رَقَّ مِنّــي مَنطِــقٌ وَشـَمائِلٌ
فَمـا هَـمَّ مِنّـي بِالقَبيـحِ ضَميرُ
وَمـا ضـَرَّني أَنّـي صـَغيرٌ حَداثَةً
وَإِنّـي بِفَضـلي فـي الأَنامِ كَبيرُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.