هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـم يَقـضِ زَيـدُكُم مِـن وَصـلِكُم وَطَـرَه
وَلا قَضــى لَيلُــهُ مِـن قُربِكُـم سـَحَرَه
يـا صـارِفي القَلـبِ إِلّا عَـن مَحَبَّتِهِـم
وَســالِبي الطَــرفِ إِلّا عَنهُــمُ نَظـرَه
جَعَلتُكُــم خَبَـري فـي الحُـبِّ مُبتَـدِئاً
وَكُـلُّ مَعرِفَـةٍ لِـيَ فـي الهَـوى نَكِـرَه
وَبِتُّــمُ اللَيـلَ فـي أَمـنٍ وَفـي دَعَـةٍ
وَلَيــسَ عِنــدَكُمُ عِلــمٌ بِمَــن سـَهِرَه
فَكَــم غَرَســتُ وَفــائي فـي مَحَبَّتِكُـم
فَمــا جَنَيــتُ لِغَــرسٍ فيكُــمُ ثَمَـرَه
وَلَــم أَنَـل مِنكُـمُ شـَيئاً سـِوى تُهَـمٍ
تُقــالُ مَشــروحَةً فينــا وَمُختَصــَرَه
لِلَّــهِ لَيلَــةَ بِتنـا وَالرَقيـبُ بِهـا
نــاءٍ فَلا عَينَــهُ نَخشــى وَلا أَثَــرَه
غَـرّاءَ مـا اِسـوَدَّ مِنها أَن جَعَلتُ لَها
عَيبــاً ســِوى مُقلَـةٍ كَحلاءَ أَو شـَعرَه
بِتنــا بِهــا حَيـثُ لا رَوعٌ يُخامِرُنـا
وَنفحَــةُ الـراحِ وَالرَيحـانِ مُختَمِـرَه
لَـم يَكسـِرِ النَـومُ عَينَي عَن مَحاسِنِها
حَتّـى اِنثَنَيـتُ وَعَيـنُ النَجـمِ مُنكَسِرَه
مــازِلتُ أَشــرَبُها شَمســاً مُشَعشــَعَةً
في الكَأسِ حَتّى بَدَت في الشَرقِ مُنتَشِرَه
مُدامَــةٌ تُقــرِئُ الأَعشــى إِذا بَـرَزَت
نَقـشَ الـدَنانيرِ وَالظَلمـاءُ مُعتَكَـرَه
عَــذراءُ مــا راحَ ذو هَـمٍّ لِخِطبَتِهـا
إِلّا أَتَتــهُ صــُروفُ الــدَهرِ مُعتَـذِرَه
بـــاتَت تُناوِلُنيهــا كَــفُّ غانِيَّــةٍ
تُخــالُ مِـن لَحظِهـا وَالخَـدِّ مُعتَصـَرَه
قَوِيَّــةُ العَــزمِ فــي إِتلافِ عاشـِقِها
ضــَعيفَةُ الخَصـرِ وَالأَلحـاظِ وَالبَشـَرَه
تَجلــو الكُــؤوسَ عَلــى لَألاءِ غُرَّتِهـا
وَتَنشــُرُ الـراحُ مِنهـا نَكهَـةً عَطِـرَه
وَبَينَنـــا مِــن أَحــاديثٍ مُزَخرَفَــةٍ
مـا يُخجِـلُ الرَوضـَةَ الغَنّاءَ وَالحَبَرَه
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.