Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان
+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات9

1

دُمـتَ فـي أَرغَـدِ عَيـشٍ

كُــلَّ يَـومٍ فـي مَزيـدِ

2

قَد أَتانا الطَبَقُ المَل

آنُ بِــالوَردِ النَضـيدِ

3

غَيـرَ أَنّـي لا أُحِـبُّ ال

وَردَ إِلّا فــي الخُـدودِ

4

وَأَتــاني مِنــكَ شـِعرٌ

كُـــلُّ بَيــتٍ بِقَصــيدِ

5

كامِـلُ الحُسـنِ فَما أَغ

نـاهُ عَـن حُسنِ النَشيدِ

6

فَلَـكَ الحَمـدُ إِذا مـا

قُلـتَ ياعَبـدَ الحَميـدِ

7

إِنَّ حــالاً أَنـتَ مِنهـا

فــي قِيــامٍ وَقُعــودِ

8

قــارَّبَ اللَـهُ لِمَـولا

يَ بِهــا كُـلَّ السـُعودِ

9

وَتَمَلَّيــتَ مِــنَ الصـَحَّ

ةِ بِــالثَوبِ الجَديــدِ

451قصيدة

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

1185-1258م
581-656هـ

قصائد أخرىلبهاء الدين زهير