هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً
لَهــا مُهجَـتي مَبذولَـةٌ وَقِيـادي
وَقَـد عابَها الواشي فَقالَ طَويلَةٌ
مَقــالَ حَســودٍ مُظهِــرٍ لِعِنــادِ
فَقُلـتُ لَـهُ بَشـَّرتَ بِـالخَيرِ إِنَّها
حَيـاتي فَـإِن طـالَت فَذاكَ مُرادي
نَعَـم أَنـا أَشكو طولَها وَيَحِقُّ لي
لَقَـد طـالَ فيهـا لَوعَتي وَسُهادي
وَمـا عابَهـا القَدُّ الطَويلُ وَإِنَّهُ
لَأَوَّلُ حُســنٍ فـي المَليحَـةِ بـادي
رَأَيـتُ الحُصونَ الشُمَّ تَحرُسُ أَهلَها
فَأَعــدَدتُها حِصـناً لِحِفـظِ وِدادي
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.