هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
مـا اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا
لَـم يَكُـنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ
كُنتُ أَشكو البُعادَ حَتّى اِلتَقَينا
فَأَنــا اليَـومَ شـاكِرٌ لِلبُعـادِ
فَعَـلَ القُـربُ فَوقَ ما فَعَلَ البُع
دُ بِقَلــبي مِــن شـِدَّةِ الإِنكـادِ
وَلَعَمـري لَقَـد تَزايَـدَ مـا بـي
مِــن وُلــوعٍ وَحُرقَــةٍ وَســُهادِ
لَـو فَعَلتُـم بِمُهجَـتي ما فَعَلتُم
لَـم يَحُـل فيكُـمُ صَحيحُ اِعتِقادي
وَإِذا كُنتُـمُ مِـنَ اللَـهِ فـي خَي
رٍ وَفــي نِعمَــةٍ فَـذاكَ مُـرادي
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026