Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

ما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات6

1

مـا اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا

لَـم يَكُـنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ

2

كُنتُ أَشكو البُعادَ حَتّى اِلتَقَينا

فَأَنــا اليَـومَ شـاكِرٌ لِلبُعـادِ

3

فَعَـلَ القُـربُ فَوقَ ما فَعَلَ البُع

دُ بِقَلــبي مِــن شـِدَّةِ الإِنكـادِ

4

وَلَعَمـري لَقَـد تَزايَـدَ مـا بـي

مِــن وُلــوعٍ وَحُرقَــةٍ وَســُهادِ

5

لَـو فَعَلتُـم بِمُهجَـتي ما فَعَلتُم

لَـم يَحُـل فيكُـمُ صَحيحُ اِعتِقادي

6

وَإِذا كُنتُـمُ مِـنَ اللَـهِ فـي خَي

رٍ وَفــي نِعمَــةٍ فَـذاكَ مُـرادي

451قصيدة

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

1185-1258م
581-656هـ

قصائد أخرىلبهاء الدين زهير