هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
بِحَــقِّ اللَــهِ مَتِّـع
ني مِن وَجهِكَ بِالبُعدِ
فَمـا أَشـوَقَني مِنـكَ
إِلى الهِجرانِ وَالصَدِّ
فَمـا تَصـلُحُ لِلهَـزلِ
وَلا تَصـــلُحُ لِلجَــدِّ
وَمـاذا فيكَ مِن ثِقَلٍ
وَمـاذا فيكَ مِن بَردِ
فَلا صــُبِّحتَ بِـالخَيرِ
وَلا مُســّيتَ بِالسـَعدِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026