هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُهَفهَـفٍ كَالغُصـنِ فـي حَرَكاتِهِ
حُلـوِ القَـوامِ رَشـيقِهِ مَيّـادِهِ
صـَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ في
ذا الحُسـنِ إِلاّ فِتنَـةً لِعِبـادِهِ
وَمِـنَ العَجـائِبِ فِعلُـهُ بِمُحِبِّـهِ
يَصـليهِ نـاراً وَهُـوَ مِن عُبّادِهِ
وَيُبيحُ للتَعذيبِ في سَهَرِ الدُجى
طَـرفَ المُحـبِّ وَذاكَ مِن أَجنادِهِ
يـا عـاذِلي ما كُنتُ أَوّلَ عاشِقٍ
فَتَـكَ الغَـرامُ بِلُبِّـهِ وَفُـؤادِهِ
فَـالقَلبُ يَعلَـمُ أَنَّـهُ فـي غَيِّهِ
لَكِـن تَغَطَّـت عَنـهُ سـُبلُ رَشادِهِ
لا تَطلُبَـن هَيهـاتِ مِنـهُ صـَلاحَهُ
إِن كـانَ رَبُّـكَ قَد قَضى بِفسادِهِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.