هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات11
لَئِن بُحـتُ بِالشـَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
فَلَســتُ لِمَخلــوقٍ سـِواكَ أَبـوحُ
وَإِنَّ سـُكوتي إِن عَرَتنـي ضـَرُورَةٌ
وَكِتمانَهــا مِمَّــن أُحِـبُّ قَبيـحُ
وَما لِيَ أُخفي عَن حَبيبي ضَرورَتي
وَمــا هُــوَ إِلاّ مُشــفِقٌ وَنَصـيحُ
بِروحِـيَ مَـن أَشكو إِلَيهِ وَأَنثَني
وَقَـد صـارَ لي مِن لُطفِهِ لِيَ روحُ
وَلَـو لَـم يَكُن إِلاّ الحَديثُ فَإِنَّهُ
يُخَفِّــفُ أَشـجانَ الفَـتى وَيُريـحُ
وَكَـم رُمتُ أَنّي لا أَقولُ فَخِفتُ أَن
يَقـولَ لِسـانُ الحـالِ وَهوَ فَصيحُ
وَكِـدتُ بِكِتمـاني أَصـيرُ مُفرِّطـاً
فَـأَبكي عَلـى مـا فاتَني وَأَنوحُ
وَأَنـدَمُ بَعدَ الفَوتِ أَوفى نَدامَةٍ
وَأَغــدو كَمـا لا أَشـتَهي وَأَروحُ
تَكَهَّنتُ في الأَمرِ الَّذي قَد لَقيتُهُ
وَلــي خَطَــراتٌ كُلُّهُــنَّ فُتــوحُ
فَراســَةُ عَبـدٍ مُـؤمِنٍ لا كَهانَـةٌ
وَمَــن هُـوَ شـِقٌّ عِنـدَها وَسـَطيحُ
فَما حَرَّفَت مِن ذاكَ حَرفاً كَهانَتي
فَلِلَّـــهِ ظَنّــي إِنَّــهُ لَصــَحيحُ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026