هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَئِن بُحـتُ بِالشـَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
فَلَســتُ لِمَخلــوقٍ سـِواكَ أَبـوحُ
وَإِنَّ سـُكوتي إِن عَرَتنـي ضـَرُورَةٌ
وَكِتمانَهــا مِمَّــن أُحِـبُّ قَبيـحُ
وَما لِيَ أُخفي عَن حَبيبي ضَرورَتي
وَمــا هُــوَ إِلاّ مُشــفِقٌ وَنَصـيحُ
بِروحِـيَ مَـن أَشكو إِلَيهِ وَأَنثَني
وَقَـد صـارَ لي مِن لُطفِهِ لِيَ روحُ
وَلَـو لَـم يَكُن إِلاّ الحَديثُ فَإِنَّهُ
يُخَفِّــفُ أَشـجانَ الفَـتى وَيُريـحُ
وَكَـم رُمتُ أَنّي لا أَقولُ فَخِفتُ أَن
يَقـولَ لِسـانُ الحـالِ وَهوَ فَصيحُ
وَكِـدتُ بِكِتمـاني أَصـيرُ مُفرِّطـاً
فَـأَبكي عَلـى مـا فاتَني وَأَنوحُ
وَأَنـدَمُ بَعدَ الفَوتِ أَوفى نَدامَةٍ
وَأَغــدو كَمـا لا أَشـتَهي وَأَروحُ
تَكَهَّنتُ في الأَمرِ الَّذي قَد لَقيتُهُ
وَلــي خَطَــراتٌ كُلُّهُــنَّ فُتــوحُ
فَراســَةُ عَبـدٍ مُـؤمِنٍ لا كَهانَـةٌ
وَمَــن هُـوَ شـِقٌّ عِنـدَها وَسـَطيحُ
فَما حَرَّفَت مِن ذاكَ حَرفاً كَهانَتي
فَلِلَّـــهِ ظَنّــي إِنَّــهُ لَصــَحيحُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.