هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
أَلا إِنَّ عِنـدي عاشـِقُ السُمرِ غالِطٌ
وَإِنَّ المِلاحَ الـبيضَ أَبهـى وَأَبهَجُ
وَإِنّـي لَأَهـوى كُـلِّ بَيضـاءَ غـادَةٍ
يُضــيءُ لَهـا وَجـهٌ وَثَغـرٌ مُفَلَّـجُ
وَحَسبِيَ أَنّي أَتبَعُ الحَقَّ في الهَوى
وَلا شــَكَّ أَنَّ الحَـقَّ أَبيَـضُ أَبلَـجُ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026