هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَتَـبَ الحَـبيبُ وَلَم أَجِد
سَبَباً لِذاكَ العَتبِ حادِث
وَاليَـومَ لـي يَومانِ لَم
أَرَهُ وَهَـذا اليَومُ ثالِث
فَعَجِبــتُ كَيــفَ تَغَيَّـرَت
مِنـهُ خَلائِقُـهُ الـدَمائِث
مــا كُنـتُ أَحسـَبُ أَنَّـهُ
مِمَّـن تُغَيّـرُهُ الحَـوادِث
وَيَلَـذُّ لِـيَ العَتبُ الَّذي
صِدقُ الوَدادِ عَلَيهِ باعِث
عَتـبُ الحَـبيبِ أَلَـذُّ مِن
نَغَمِ المثاني وَالمَثالِث
مَـولايَ مِـن سـُكرِ الدَلا
لِ عَبِثتَ وَالسَكرانُ عابِث
وَنَكَثـتَ عَهداً في الهَوى
مـا خِلتُ أَنَّكَ فيهِ ناكِث
لَـــكَ لا أَشــُكُّ قَضــِيَّةٌ
أَنـا سائِلٌ عَنها وَباحِث
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.