هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات9
مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي
أَبيـتُ وَأُصـبِحُ فـي نَشـوَتي
يَـرومُ العَـواذِلُ لـي سَلوَةً
وَأَيـنَ العَـواذِلُ مِن سَلوَتي
وَلـي لَيلَـةٌ طَرَقَت بِالسُعودِ
فَحَـدِّث بِمـا شِئتَ عَن لَيلَتي
فَمـا كـانَ أَحسَنَ مِن مَجلِسي
وَمـا كـانَ أَرفَـعَ مِن هِمَّتي
بِشـَمسِ الضُحى وَبِبَدرِ الدُجى
عَلـى يَمنَـتي وَعَلـى يَسرَتي
وَبِــتُّ عَــن خَبَــري لاتَسـَل
بِـذاكَ الَّـذي وَبِتِلـكَ الَّتي
فَقَضـَّيتُها فـي الهَوى لَيلَةً
إِخـالُ الخَليفَـةَ في خِدمَتي
سَأَشــكُرُها أَبَـداً مـابَقيتُ
وَإِن عَظُمَـت بَعـدَها حَسـرَتي
فَمـا كـانَ أَسهَلَ إِذ أَقبَلَت
وَمـا كـانَ أَصـعَبَ إِذ وَلَّـتِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026