هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَرَفَ الـدَينِ مـابَرِحتَ أَديباً
وَحَبيبـاً إِلـى القُلوبِ حَبيبا
فَـإِذا نالَـكَ الزَمـانُ بِخَطـبٍ
نـالَ كُـلُّ الأَحبابِ مِنهُ نَصيبا
وَلَعَمـري لَقَـد رُزِئتَ أَخـاً بَر
راً وَمَولىً نَدباً وَفَرعاً نَجيبا
وَغَريـبَ الصـِفاتِ مُذ كانَ حَيّاً
وَقَضـى اللَـهُ أَن يَموتَ غَريبا
نـالَ فَضـلاً عَلـى حَداثَـةِ سـِنٍّ
فَرَأَينـا الوَليـدَ مِنهُ حَبيبا
مـارَأى الناسُ مِثلَهُ وَهُوَ طِفلٌ
فاضـِلاً عارِفـاً ظَريفـاً أَديبا
وَهِلالاً كَمــا اِســتَهَلَّ مُنيـراً
وَقَضـيباً كَمـا اِستَقام رَطيبا
فَســَقى اللَـهُ قَـبرَهُ وَثَـراهُ
صـَيِّباً مِـن رِضاهُ أَضحى سَكوبا
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.