هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمى
أَحـاديثَ يَحلـو ذِكرُهـا وَيَطيبُ
فَقُلــتُ لِزَيـدٍ إِنَّهـا لَبِشـارَةٌ
وَإِنّــي لَنَشـوانٌ بِهـا وَطَـروبُ
وَيـا زَيدُ زِدني مِن حَديثِكَ إِنَّهُ
حَــديثٌ عَجيــبٌ كُلُّــهُ وَغَريـبُ
وَدَعنـي أَفُز مِن مُقلَتَيكَ بِنَظرَةٍ
فَعَهــدُهُما مِمَّــن أُحِـبُّ قَريـبُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.