هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ عَلـى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
وَأَهلاً وَســَهلاً بِالمَشـيبِ وَمَرحَبـا
وَيــا راحِلاً عَنّـي رَحَلـتَ مُكَرَّمـاً
وَيـا نـازِلاً عِنـدي نَزَلـتَ مُقَرَّبا
أَأَحبابَنــا إِنَّ المَشـيبَ لَشـارِعٌ
لَيَنسـَخَ أَحكـامَ الصَبابَةِ وَالصِبا
وَفِـيَّ مَـعَ الشـَيبِ المُلِـمِّ بَقِيَّـةٌ
تُجَــدِّدُ عِنــدي هِــزَّةً وَتَطَرُّبــا
أَحِــنُّ إِلَيكُــم كُلَّمـا لاحَ بـارِقٌ
وَأَسـأَلُ عَنكُـم كُلَّمـا هَبَّتِ الصَبا
وَمـا زالَ وَجهي أَبيَضاً في هَواكُمُ
إِلـى أَن سَرى ذاكَ البَياضُ فَشَيَّبا
وَلَيـسَ مَشـيباً مـا تَرونَ بِعارِضي
فَلا تَمنَعـوني أَن أَهيـمَ وَأَطرَبـا
فَمـا هُـوَ إِلّا نـورُ ثَغـرٍ لَثَمتُـهُ
تَعَلَّـقَ فـي أَطـرافِ شَعري فَأَلهَبا
وَأَعجَبَنـي التَجنيـسُ بَيني وَبَينَهُ
فَلَمّـا تَبَـدّى أَشـنَباً رُحتُ أَشيَبا
وَهَيفـاءَ بَيضـاءُ التَرائِبِ أَبصَرَت
مَشــيبي فَأَبـدَت رَوعَـةً وَتَعَجُّبـا
جَنَـت لِـيَ هَـذا الشَيبَ ثُمَّ تَجَنَّبَت
فَواحَرَبــا مِمَّــن جَنـى وَتَجَنَّبـا
تَناسـَبَ خَـدّي فـي البَياضِ وَخَدُّها
وَلَـو دامَ مُسوَدّاً لَقَد كانَ أَنسَبا
وَإِنّـي وَإِن هَـزَّ الغَـرامُ مَعاطِفي
لَآبــى الـدَنايا نَخـوَةً وَتَعَرُّبـا
أَتيـهُ عَلـى كُـلِّ الأَنـامِ نَزاهَـةً
وَأَشـــمَخُ إِلّا لِلصــَديقِ تَأَدُّبــا
وَإِن قُلتُـمُ أَهوى الرَبابَ وَزَينَباً
صَدَقتُم سَلوا عَنّي الرَبابَ وَزَينَبا
وَلَكِـن فَـتىً قَـد نـالَ فَضلَ بَلاغَةٍ
تَلَعَّــبَ فيهــا بِـالكَلامِ تَلَعُّبـا
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.