هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَغانِيَـــةٍ لَمّــا رَأَتنِــيَ أَعــوَلَت
وَقــالَت عَجيــبٌ يــا زُهَيـرُ عَجيـبُ
رَأَت شــَعَراتٍ لُحــنَ بيضـاً بِمَفرِقـي
وَغُصــنِيَ مِــن مـاءِ الشـَبابِ رَطيـبِ
لَقَـد أَنكَـرَت مِنّـي مَشـيباً عَلى صِباً
وَقــالَت مَشــيبٌ قُلــتُ ذاكَ مَشــيبُ
وَمــا شـِبتُ إِلّا مِـن وَقـائِعِ هَجرِهـا
عَلــى أَنَّ عَهــدي بِالصــِبا لَقَريـبُ
عَرَفتُ الهَوى مِن قَبلِ أَن يُعرَفَ الهَوى
وَمـا زالَ لـي فـي الغَيبِ مِنهُ نَصيبُ
وَلَـم أَرَ قَلبـاً مِثـلَ قَلـبي مُعَـذَّباً
لَـــهُ كُــلَّ يَــومٍ لَوعَــةٌ وَوَجيــبُ
وَكُنـتُ قَـدِ اِسـتَهوَنتُ في الحُبِّ نَظرَةً
وَقَـد صـارَ مِنهـا فـي الفُؤادِ لَهيبُ
تَرَكــتُ عَــذولي مــا أَرادَ بِقَـولِهِ
يَســـُفُّهُ يُـــزري يَســـتَخِفُّ يَعيــبُ
فَمـــا رابَــهُ إِلّا دَماثَــةُ مَنطِــقِ
وَأَنِّـــيَ مَـــزّاحُ اللِســانِ لَعــوبُ
أَروحُ وَلــي فـي نَشـوَةِ الحُـبِّ هِـزَّةٌ
وَلَســتُ أُبــالي أَن يُقــالَ طَــروبُ
مُحِـــبٌّ خَليـــعٌ عاشـــِقٌ مُتَهَتِّـــكٌ
يَلَـــذُّ لِقَلـــبي كُــلُّ ذا وَيَطيــبُ
خَلَعــتُ عِــذاري بَـل لَبِسـتُ خَلاعَـتي
وَصـــَرَّحتُ حَتّـــى لا يُقــالَ مُريــبُ
وَفـى لِـيَ مَـن أَهـوى وَأَنعَمَ بِالرِضا
يَمـــوتُ بِغَيـــظٍ عـــاذِلٌ وَرَقيــبُ
فَلا عَيـــشَ إِلّا أَن تُـــدارَ مُدامَــةٌ
وَلا أُنـــسَ إِلّا أَن يَـــزورَ حَـــبيبُ
وَإِنّــي لِيَــدعوني الهَـوى فَـأُجيبُهُ
وَإِنّــي لِيَثنينــي التُقــى فَـأُنيبُ
رَجَــوتُ كَريمــاً قَـد وَثِقـتُ بِصـُنعِهِ
وَمـا كـانَ مَـن يَرجـو الكَريمَ يَخيبُ
فَيـا مَـن يُحِـبُّ العَفـوَ إِنِّـيَ مُـذنِبٌ
وَلا عَفـــوَ إِلّا أَن تَكـــونَ ذُنـــوبُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.