هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَسـولُ الرِضـا أَهلاً وَسـَهلاً وَمَرحَبا
حَـديثُكَ مـا أَحلاهُ عِنـدي وَأَطيَبـا
وَيــا مُهــدِياً مِمَّـن أُحِـبُّ سـَلامَهُ
عَلَيـكَ سـَلامُ اللَـهِ ما هَبَّتِ الصَبا
وَيـا مُحسِناً قَد جاءَ مِن عِندِ مُحسِنٍ
وَيـا طَيِّبـاً أَهدى مِنَ القَولِ طَيِّبا
لَقَـد سَرَّني ما قَد سَمِعتُ مِنَ الرِضا
وَقَـد هَزَّنـي ذاكَ الحَـديثُ وَأَطرَبا
وَبَشـَّرتَ بِـاليَومِ الَّذي فيهِ نَلتَقي
أَلا إِنَّــهُ يَــومٌ يَكـونُ لَـهُ نَبـا
فَعَرِّض إِذا ما جُزتَ بِالبانِ وَالحِمى
وَإِيّـاكَ أَن تَنسـى فَتَـذكُرَ زَينَبـا
سـَتَكفيكَ مِـن ذاكَ المُسـَمّى إِشارَةٌ
وَدَعــهُ مَصـوناً بِالجَمـالِ مُحَجَّبـا
أَشـِر لـي بِوَصـفٍ واحِـدٍ مِن صِفاتِهِ
تَكُـن مِثـلَ مَـن سـَمّى وَكَنّى وَلَقَّبا
وَزِدنِـيَ مِـن ذاكَ الحَـديثِ لَعَلَّنـي
أُصــَدِّقُ أَمـراً كُنـتُ فيـهِ مُكَـذِّبا
سـَأَكتُبُ مِمّـا قَـد جَرى في عِتابِنا
كِتابـاً بِـدَمعي لِلمُحِبّيـنَ مُـذهَبا
عَجِبـتُ لَطيـفٍ زارَ بِاللَيـلِ مَضجَعي
وَعـادَ وَلَـم يَشفِ الفُؤادَ المُعَذَّبا
فَــأَوهَمَني أَمــراً وَقُلــتُ لَعَلَّـهُ
رَأى حالَــةً لَـم يَرضـَها فَتَجَنَّبـا
وَمـا صـَدَّ عَـن أَمـرٍ مُريـبٍ وَإِنَّما
رَآنـي قَـتيلاً فـي الـدُجى فَتَهَيَّبا
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.