هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نصــحتُكَ لا تبـع رشـداً بغـيّ
وبـع طلب الرضى بالرشد غيّا
ولــيّ الشـيب بـالإقلاع ظلـمٌ
فكـم ذا تتبـعُ التسويف ليّا
ألم تر ما يسوم الناس نشراً
مـن الآمـال كيـف يغـالُ طيّا
إذا فـاء الفتى لنهاه يوماً
رأى الأعمــار للآجــال فيّـا
يبيـد الخلـق مـن شيخ وشرخٍ
وهل ترك الردى في الحي حيّا
محـت قيسـاً وليلاهُ الليـالي
وغـال المـوت غيلانـاً وميّـا
مـرامُ الفـوز في دنياك دانٍ
بمــا ترجـوه مـن ريّ وريّـا
وخيـر الزاد تقوى اللّه حقا
فلا تعـدل بتقـوى اللّـه شيّا
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.