هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِــدِينِي بِوَصــل وَامْطلِـي بِنجَـازه
فَعِنـدِي إِذا صـَحَّ الهَوَى حسن المطل
وَلا تُشـمِتِي بِـيَ العِـدا مِن عداتِها
فَحـل الأَذى لَيْـسَ الـردَى مَعْنَا سَهل
وَقَطــع حِبـال الـودِّ عـارٌ وَأَنتُـمُ
أَعَــز جَنابـا أَن يَنـالُكُم العَـذل
وَلا تَبْخَلـوا بِالوَصـلِ عَنـي فَـإِنَّكُم
أَجَـلُّ مَقَامـا أَنْ يضـاف لكُـم بُخـل
وعُـودوا وَلَـوْ بِالطيفِ مَرضَى جَفاكُمُ
وَلا تَقتُلُـوا بِالصـَّد مـن لا لهُ حَول
فَمـا ذَنـبُ صـاب مـا لَها قَطُّ عَنكُمُ
وَمَـا عيـب صبَّ فِي هَواكُم لَما يَسلو
إِلَــى مـن أشـاكِي ضـَيعَتِي وَقِلاكُـمُ
وَقَـد عيـل صـَبرِي عَنكُـمُ وَلَكُم فَضل
فَـأَيْنَ ذِمام العَهدِ يا غايَة المُنَى
لَقَـد سَاء حسْن الظن وانقَطع الحَبل
وَطـالَ انتِظـارِي لَيلَـةً بَعـد لَيلَةٍ
بَشِيرا وَلَو فِي النَّومِ تَتبَعُه الرسل
لَعَــلَّ جَوابــاً فِـي كِتـاب لَـدَيهِمُ
يعـزّي مصـاباً خـانَه فِيكُـمُ الوَصل
فَمَـا حِيلَةُ المَطْرودِ مِن بابِ نَيلِكُم
وَمَـا عِلـة المَشـدُودِ مِن فَضلِكُم حَل
وَمـا يَصنَعُ المَهجُور إِن سَبَقَ القَضا
بِحِرمـانِهِ مِـن وَصـْلكم فَلَـهُ الوَيل
وَمـن يَقصـِد الآمـال مِـن بَعـد هَذِهِ
إِذا لَـم تُواسُوا ضائِعاً مَا لَهُ أَهل
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.