هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تِلــكَ الجَزيــرَةُ أَقْبلَــتْ تَنْوِيهَـا
ســـُحبٌ تَنَــالُ بِســَقْيِها تَنْوِيهــا
فِي البَحْرِ لَمْ تَبْرَحْ فَمَا جَدْوَى الحَيا
وَالبَحْــرُ يُبْعَــث بِالسـحائِبِ فِيهـا
فَخْـــراً لَهَـــا بِرِئاســَةٍ حَكَمِيَّــةٍ
تَنْمِيـــهِ لِلْعَليـــاءِ أَو يَنْمِيهــا
ألِفَــتْ أَبــا عُثمانِهــا ذا سـيرَةٍ
عُمرِيَّـــةٍ تُـــولِيهِ مَــا يُولِيهــا
فَتـــأَلَّفَتْه وَأزْلَفَتْـــه مُجَاهِـــداً
يَســـْمُو لِكُـــلِّ رَمِيَّـــةٍ يُصــْمِيها
نَــدْبٌ إِلَـى الخَيْـرَاتِ مُنْتَـدِب فَلَـنْ
تَصـْفُو الدِّيانَـة بَعـض مَـا يُصـْفِيها
ذات الإِلَـــهِ بِهــا عَلاقَــةُ ذاتِــهِ
تَعْلُـــو مظَــاهرةً لِمَــن يُعْلِيهــا
فَـكَّ الرقـابَ صـَنائِعا مـذْ قـامَ لَمْ
يَنْفَـــكَّ يأْنِيهــا كَمَــا يُؤنِيهــا
وَلَقَــدْ كَســَا حَتَّـى الصـحَائِف جـدَّةً
مِـــن جُــودِهِ وَأَفادَهــا تَنبِيهــا
صـدرَت وَقَـدْ وَرَدت عَلَـى مَعْـنِ الهُدَى
فَتَكســـبَتْ فِــي حَالَتَيْهــا تِيهــا
لا زالَ ثَغْـــرُ ســـدهِ يَزْهَــى بِــهِ
ويعــزُ عِــزة مِــن حمــاه شـَبِيها
لَـــمْ آلُ مَـــدْحاً لـــه وَخِلالِـــهِ
لَكِـــنْ عَجَـــزْتُ رَوِيـــةً وَبَــدِيها
أزْرَى بِقَــولِي فِــي قُرَيــش قَــوْلُهُ
يــا طُــولُ فَخْــر قضـَاعَة بِأَخِيهـا
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.