هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَحَيَّـفَ حـالَتِي حَيـفُ الزَّمـانِ
وَصـِدْقُ اليَاسِ مِن كذِبِ الأَمانِي
وَبَـرت فِـي أَلِيَّتِهَـا الليالِي
بِتَرْويعِــي فَــأَنَّى بِالأَمــانِ
أَمَـا قنعـت وَقَدْ كَلِفَت بِهَضْمِي
وَضـَيْمِي دُونَ أَبنـاءِ البَيـانِ
أُحـاوِلُ أَن أَقـومَ لِمَا يُوَاتِي
فَتُقْعِـدُنِي الخُطُـوبُ بِلا تَوانِي
وَأَطْبـاقُ الـثرَى بِالحُرِّ أَحْرَى
إِذا أَلْفَى الثراءَ مِنَ الهَوانِ
فَهَـلْ مِـنْ آخِـذٍ بِيَـدي أخيـذٍ
بِعَيـنِ اللَّـهِ شـدّةُ ما يُعانِي
أَيـا مَـا أَشـتَكِيهِ من أَيامِي
عـوَارٍ فِـي يَدِ البَلوَى عَوانِي
وَمَـا أَبغِـي عَلَى تَلَفِي دَلِيلاً
كَفــانِي أَننِــي حَـيٌّ كَفـانِي
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.