هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَى
وَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلا
شـَتَّى مَحاسـِنه فَمِـن زَهر علَى
نَهْـرٍ يَسـيلُ كالحُبابِ تَسَلْسُلا
وَكَأَنَّمَـا فَـاحَ الرَّبِيعُ لِقَطْفِهِ
وَاسـتَلَّ مِنهُ يَذوذُ عَنهُ مُنصُلا
غَربَت بِهِ شَمس الظَّهِيرَةِ لا تَنِي
إِحْـراقَ صـَفحَتِهِ لَهِيباً مُشعَلا
حَتَّـى كَسَاهُ الدَّوْحُ مِن أَفيائِهِ
بُـرْداً تَمَـزَّقَ بِالأَصائِلِ هَلْهَلا
وَكَأنَّمـا لمَـع الظِّلالِ بِمَتْنِـهِ
قِطَع الدِّماء جمَدْنَ حِينَ تَخَلَّلا
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.