هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســِجَامٌ لَعَمْــرِي أَدْمُــعٌ وَســِجالُ
لَئِنْ عَـزَّ مِـن نَعْـلِ الرَّسـُولِ مِثَالُ
وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَى
خَلِــيٍّ عَــدَاهُ عَــنْ هُــدَاهُ ضـَلالُ
مِثــالٌ إِلَـى نَعْـلٍ مُطَهـر يَعْتَـزِي
فَـــإِعزازُهُ لِلْحُســـْنَيَيْنِ مَنــالُ
أُقَبِّلُــهُ شــَوْقاً تَمَلَّكَنِــي لِمــا
حَكَــى وَشـَهِيدِي لَـوْ يَفُـوهُ قِبـالُ
وَالَـى اشـتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِهِ
وَحَســـْبِي مِنْــهُ عِصــْمَةٌ وَمَنــالُ
وَمَعقِـدُهُ مِمـا عَقَـدْتُ بِـهِ الهَـوَى
فَلا صـَحَّ عَزْمِـي إِنْ صـَحَا لِـيَ بَـالُ
مُـرادِيَ مِـن تَمْرِيغِ شَيْبِي علَيهِ أَنْ
تَســُحَّ مِــن الرّحْمَـى علـي سـِجالُ
وَمِـن وَضـْعِهِ فِـي حُـرِّ وَجهِي وَرَفعِهِ
لِقِمَّـــةِ رَأْســِي أَنْ يعِــز مَــآلُ
فــأَحْظَى بِحَظِـي مـن جِـوارِ مُحَمَّـدٍ
وَهَـل بَعْـد تَنْوِيـلِ الجِـوارِ نَوَالُ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.