هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَــنْ كَلِــمٌ كَـاللؤْلُؤِ المُتَنَاسـِقِ
لَهــا فَضـْلُ مَوْصـوفَاتِهِنَّ البَواسـِقِ
نَفَــائِسُ كــالأَعْلاقِ تَجْتَـذِبُ النُّهَـى
لِفِتْنَتِهـــا مِـــنْ حُســْنِها بِعَلائِقِ
جَلائِلُ أَلْفَــاظٍ إِذَا مــا قَرَأْتَهــا
قَريــت مَعِينـاً مِـنْ مَعَـانٍ دَقَـائِقِ
يَجِيـشُ بِهـا بَحْرٌ مِنَ العِلْمِ وَالنَّدَى
حَبَــا كُــلَّ أُفْـقٍ مِـنْ حُلاهُ بفَـائِقِ
مَلاكِيَّــةٌ ســِيقَتْ لِتَشــْريفِ ســُوقَةٍ
وَحَسـْبُ الأَمَـانِي مِـنْ مَسـُوقٍ وَسـائِقِ
مُطَهَّــرَةُ الأَعْــراقِ لَيْــسَ لِمَعْبَــدٍ
بِأَبْيَاتِهـــا شـــَدْوٌ وَلا لِمُخَــارِقِ
نَمَتْهـا المَعَالِي وَالهِدَايَةُ والتُّقَى
فَجَــاءَتْ لِعَـادَاتِ القَرِيـضِ بِخَـارِقِ
أَلا بِـــأَبِي مِنْهــا هَــدِيُّ بَلاغَــةٍ
تُنَـاغِي المَهَى مَحْجوبَةٌ فِي الْمَهَارِقِ
شـَقِيقَةُ رَوْضِ الحَـزْنِ بـاكَرَهُ الْحَيَا
فَحَيَّـــا بِغَضــَّيْ نَرْجــسٍ وشــَقائِقِ
أُطــالِعُ مِـنْ قِرطَاسـِها كُـلَّ غـارِبٍ
مَحَاســِنَ تَلْقَــانِي بِطَلْعَــةِ شـارِقِ
وأَلثُــمُ مِـنْ أَسـطارِها كُـل فَـائِن
بِمَـا يَجتَلِـى مِـن رَقمِهـا كل رامِقِ
وَلوعــاً بِيُمنَـى نَمْنَمَتْهـا حَدِيقَـةٌ
نَزْهَـدُ أَحْـدَاق الـوَرَى فِي الحَدَائِقِ
كَــأَنِّي مِنهــا فِـي نَسـيمِ نَوافِـحٍ
تَهــبُّ أَصــِيلاً أَو شــَمِيم نَوَافِــقِ
تَــدانَتْ رَحِيبـاً شـَأْوهَا وتَباعَـدَتْ
فَضــَاقَ نِطاقـا عِنـدها كُـل نـاطِقِ
رَشـَفْتُ بِهـا مِثـل الثُّغـورِ عذوبَـةً
فأَقْصـَرْتُ عَـن ذِكْـرِ العُـذَيْبِ وَبارِقِ
وَمِلْــتُ إِلَيهَـا وَالفَصـَاحَةُ مِلؤُهـا
صـَحِيفَة ضـَخْمِ السَّرْوِ وَضَخْمِ السُّرادِقِ
يُشـــَقِّقُ أَطـــرافَ الكَلامِ لِســَانُهُ
فَيَثْنِي الفُحُول اللُّسْنِ خُرْس الشقائِقِ
وَقُــورٌ فَــإِن هَزَّتْـهُ نغمَـة صـادِح
رَأَيْـتَ قَضـِيبا مِنْـهُ أَثنـاءَ شـاهِقِ
ســَمَا بِـأَبِيهِ حِيـنَ سـَمَّوْهُ باسـْمِهِ
فـاللَّهِ مِـنْ سـامِي المَراتِـبِ سامِقِ
مُيَمَّــمُ مَرْضــَاةِ الإِمــامِ بِســَيْفِهِ
وَمُوضـِحُ خَـافِي الهـدْيِ فِي كُلِّ خافِقِ
ســَمِيُّ الـذِي اسْتَسـْقَى بِعَـمِّ نَبِيِّـهِ
فَأَخْمَـدَ بَـرْدُ الـوَدقِ حَـرَّ الوَدَائِقِ
وَوَافَــقَ فِـي عَهـدِ الرِّسـالَةِ رَبَّـه
وَناهِيـكَ مِـن تَوْفِيـقِ ذاكَ الموَافِقِ
مِـن الصَّفْوةِ الأَبْرار صِيغُوا وَصُوِّرُوا
لِمَــوتِ أَعِــادٍ أَو حَيــاةِ أَصـَادِقِ
إِذا حَــق أَو حـاقَ اضـطِهادٌ بِأُمَّـة
تُخلّصــُها مِنْهُــم حُمـاةُ الحَقـائِقِ
أَمَــوْلايَ إِغْضــَاءً فَلِلفِكْــرِ نَبْـوَةٌ
وَلا نَبْــوَ إِلا لاِعْتِــرَاضِ العَــوائِقِ
عَلَـى أَنَّهـا الغايات أَعْيَا لِحاقُها
فَلا ســَبْقَ فيهــا للــوَجيهِ وَلاحِـقِ
إِلَـى العَجْـزِ يَلْـوِي بَعد لأي عنانه
وَإنْ عُـدَّ صَدْراً فِي العِتَاقِ السوابِقِ
وَأَنَّــى لِمِثلِـي أَنْ يُسـاوِفَ مِثلَهـا
وَمَـا فِـي البَرايَا مِن مُساوٍ مُساوِقِ
وَلَكِنَّنِــي فيهـا عَلَـى نَهْـجِ خِدْمَـةٍ
لأَنْعَــمَ مِــن أَرْفَاقِهــا بِمَرافِــقِ
ســـَلامٌ عَلَيهــا ســاحَةً مَوْلَوِيَّــةً
مُلِـمٌّ لُهَاهَـا البِيـض غَيـرُ مُفـارِقِ
تَجُـودُ بِوَضـْعِ الدِّينِ مِنْ سعَةِ النَّدى
وَتَضـْرِبُ صـَفْحاً عَـن تَقاضِي المَضَائِقِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.