هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـراءَى لـهُ أفْـقُ البُحَيـرَةِ والبَحْـرِ
فَـراحَ بِمَـاءِ القَلْـبِ مُخْتَضـِبَ النحْـرِ
وَقَــدْ مَنَــعَ التَّهْــويمَ أَنِّـيَ هَـائِمٌ
بِعَيْـشٍ مَضـَى بَيـنَ الرُّصـَافَةِ والجَسـْرِ
وَجَنَّـــةِ دُنيــا لا نَظِيــرَ لحُســْنِها
تَفَجَّــرتِ الأَنْهَـارُ مِـنْ تَحْتِهـا تَجْـرِي
إِذَا النَّـاسُ حَنُّـوا لِلرَّبيـعِ وَجَـدْتُنا
بِهـا فـي رَبيـع كـلِّ حُسـن مِن الزَّهْرِ
تَهـــبُّ نُعَامَاهَــا فَيُفَغِــمُ أَنْفَنَــا
بِأَنْفاسِها المَلذوذَةِ البَرْدُ فِي البَحْرِ
كَــأَنِّيَ مِــنْ قَلْبِــي المُتَيَّـمِ قَـادِحٌ
عَفَـاراً لِتِـذْكَارِي لكُثْبَانِهـا العُفْـرِ
وَأَيَّــامِيَ الزُّهــرِ الوُجُــوهِ خِلالَهَـا
وَلا خُلَّــةٌ غَيْــرَ الحَديقَــةِ وَالنَّهْـرِ
فَمِـــنْ بكـــراتٍ أدْبَــرَتْ وأَصــَائِلٍ
جَنَيْـتُ بِهـا الإقْبَـالَ فـي غُرَّةِ العُمْرِ
عَشـَايا كَسـَاها التِّبْـرُ فَضـْلَ شـُنُوفِهِ
أَلا يَـا لَهَـا فَضلُ الشنُوفِ عَلَى التِّبْرِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.