هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِرَأْيِـكَ كـانَتِ الأَزْمَان تُصغِي
وَإِيَّاهـا غَـدَا الإيمَانُ يَبْغِي
لـكَ الأقْـدَارُ أنْصـارٌ وَجُنْـدٌ
عَلَـى إِمضاء ما تَبْغِي وتُلْغِي
أَلَـمْ تَـرَ أَنَّ دَعْـوَة كُلِّ داع
لِنَسـْخٍ لَيْـسَ يُنْسـِئُها وَنَسـْغِ
وَأَنَّ الحَـقَّ يَـدْمَغُ مـا سِوَاهُ
فَيُـودِي رَهْـنَ إِدْغَـامٍ وَدَمْـغِ
عِـدَاكَ مِنَ اللَّيالِي بَيْنَ ضَغْمٍ
بنَـابِ النَّائِبـاتِ وبَيْنَ مَضْغِ
وَإن أَطْغَـاهُمُ الإغْضـَاءُ عَنْهُمْ
وَفِـي الإغْضَاءِ لِلسُفَهاءِ مُطْغِي
فَقَـدْ ردَّ الملائِكُ فـي رَدَاهُمْ
شــَياطِيناً لنَـزْوٍ أوْ لنَـزْغِ
وأَضـْحَتْ في دِمَائِهم العَوالِي
لهَـا وَلَـعٌ بوَلْـغٍ بَعْـدَ وَلْغِ
أسـَاوِدُ بَيْـدَ أنَّ الأُسْدَ مِنْها
مُجَدَّلَــة بِطَعْــنٍ دُونَ لَــدْغِ
لَئِنْ كفَرُوا مِن الجَدْوى برَغْد
لَقَدْ نَشَبوا مِنَ البَلْوى برَدْغِ
كُبُــودُهُمُ لنَفْــرٍ أوْ لبَعْـجٍ
وَهــامُهُمُ لِفَلــقٍ أو لِفَلْـغِ
ولَـوْ علِقُوا بِيَحْيَى دُونَ غَمْصٍ
لَمـا قُلِعُوا جَميعاً قَلْع صَمْغِ
فَأَقْصـَرَ مُسـْتَطيلٌ بَـاتَ يَهْذِي
وأَقْهَــرَ مُشـْرَئِبّ ظَـلَّ يَبْغِـي
لخَيْـلِ اللَّـهِ إذْ أقْبَلْنَ وَلَّى
خَضـيبَ الدَّمعِ عَنْ دَمها بصَبْغِ
وفِـي أَرْسـاغِها أرَنٌ إلَى مَنْ
طَلَبْـتَ بِهـا ولَوْ يَأْوِي لِسَرْغِ
هَنِيئاً مَطلَـعٌ لِلنَّصـْرِ وافَـى
بِرَفــعٍ لا كَفـاءَ لَـهُ وَرَفْـغِ
فَرَغــتَ لكــلِّ جَبَّـار عَنِيـد
فَمِــنْ هَـدرٍ نَجِيعُهُـم وفَـرْغِ
وَبُلِّغْـتَ الأَمَـانِي في الأَعادِي
فَمَـا يَغْـدو سَبيلُكَ غَيْرَ بَلغِ
أَغَـبَّ الفَتْـحُ كَيْ يَزْدَادَ حُبّاً
وَهَـبَّ مُبَشـِّراً والـدَّهْرُ مُصغِي
كَإمْسـاكِ السـَّحابِ لطُـول سَحٍّ
وَإِجْبَـالِ البَليـغِ لِفَرْطِ نَبْغِ
وَدُونَكــه مَــديحاً لا لِعِطْـفٍ
تَعَــرَّضَ بالنَّسـيبِ وَلا لِصـَدْغِ
سـُقِيتَ حَيَا المَنَازِلِ مُسْتَهِلاً
كَطَعْنَتِـكَ المُنـازِل ذَاتَ فَرْغِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.