هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَسـْبُ الوُجُـودِ على التأْييدِ بُرْهانا
فَتْـحٌ أعَـزَّ مـن التَّوحِيـدِ مـا هانا
إنْ حَجَّـبَ الكُفْـرَ جَهْـمَ الوَجْهِ عابِسَه
فَـــإِنَّهُ أطْلَــعَ الإيمــانَ جَــذْلانا
وكَــم تَمَلْمَـلَ مِـنْ حَيْـفٍ ومَـنْ جَنَـفٍ
لِجَاعِــلٍ نَصــْرهُ المَشــْرُوعَ خـذْلانا
ألَـمْ يَسـُمْه غُـرابُ الغَـرْبِ يا أَسَفا
مـا عـادَ فيـهِ جُمانُ الدَّمْعِ مرْجانا
مُسْتَبْصـِراً فـي عَمىً أَبْلَى الأَذَانَ أذىً
مِمَّــا اســتَجَدَّ نَواقيسـاً وصـُلبانَا
ومُسـْخِطاً باضـْطِهادِ النَّـاسِ رَاحمَهُـم
فَكيــفَ يأمُـلُ عِنْـدَ اللَّـهِ رِضـْوَانَا
لا وِزْرَ أثْقَـــلُ مِـــنْ وِزرٍ تَحَمَّلَــهُ
إذ خَـفَّ لـو خَـفَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيزانا
لَــم يَثْـنِ غَيّـاً إلـى رُشـْدٍ أَعِنَّتَـهُ
لا بَــلْ تَعَلَّــقَ أَصــْناماً وأَوْثانـا
أَدالَ مِــنْ عُلَمـاءِ الـوَحْي يُجْزِؤُهُـمْ
بِحَبْــرَةِ الشـِّرْك أحْبَـاراً ورُهْبانـا
إِذا هُـمُ هَيْنَمُـوا أَصـْغَى لَهُـم طَرَباً
يَخــالُ ذلِــكَ أَوْتــاراً وَأَلْحَانَــا
وَالحــالُ شـاهِدَةٌ أنْ لَيْـسَ مُعتَقِـداً
حُكْــمَ الكِتَــابَيْنِ إِنْجيلاً وَقُرْآنَــا
بَيْـنَ الخَنـا وَالخَنازِير اسْتَقَرَّ إِلى
أَنْ زُلْـزِلَ الـدِّين أساسـاً وأَرْكانـا
يَقْضـِي التَّحَـرُّجُ فـي تَشـْبيهِ سـُحْمَتِهِ
تَنْزِيــه أصــْحَمَةٍ عَنْهَــا ولُقْمَانَـا
يَكْســُومُ والأَشـْرَم المَـأثومُ أبْرَهَـةٌ
أَحــرَى لِمَـنْ يَتَحَـرَّى فيـهِ عِرْفانَـا
والوَغْـدُ لَـن تَقْفُـوَ الحُبْشانُ رايتَهُ
فَلِـمْ تَبـاهى بِهَـا أبنـاءُ باهانـا
وهَبهُــمُ ردءه فَمــا الــذي دَرَؤوا
عَنـه غَـداة تَـردى الخِـزي إِدمانـا
قَـدْ أبْطَـلَ الحَـقُّ ما قالوهُ بُهْتانا
وَهَـدَّمَ العَـدْلُ مـا شـادُوهُ بُنْيانـا
كَفَّـارَةُ الـدّهْرِ فيـهِ ما انْتَحاهُ بِهِ
أَيَّـانَ لَـمْ يُـرَ فـي الكُفَّـارِ لَيَّانا
لَــو أَنَّ طائِفــةَ التوحيـدِ إخْـوَتُه
لـم يَـرْضَ شـِرْذِمَةَ التثليـث إخْوَانا
نَعَـمْ وإنْ عُـدَّ مِنْهـا فـي ذُؤابَتِهـا
فـــإنَّ دودانَ تَعْييـــر لِعَــدْنانا
بُعْـداً لَـهُ مِـنْ غُـرابٍ قـائدٍ رَخَمـاً
مِلْــءَ المَلا تَعِـدُ الـديَّانَ عُـدْوانا
أَضـْرَى بَنِيـه عَلـى ضـُرِّ العِباد فَقُلْ
فــي زُمْـرَةٍ هَـدَجَتْ لِلظُّلْـمِ ظِلْمَانـا
وَمــا دَرَى أَنَّ ســَيْفَ اللَّـهِ آكِلُهُـمْ
إذَا هُـمُ اسـْتَلَمُوا عُرْيـانَ غُرْثَانـا
فَــإِنْ يَكُـنْ قَطَـعَ الإدْبَـارُ دَابِرَهُـمْ
فَعَــنْ مُوَاصــَلَةٍ للطَّــوْلِ طُغْيانــا
كَــذَلِكَ الظّلْــمُ مَــذْمُومٌ عَــوَاقِبُهُ
يَكْفِيـكَ مَـا أعْقَـبَ العُدْوَانُ عُدْوانا
وكُــلّ مَـنْ حَسـِبَ الأقْـدَارَ فـي سـِنَةٍ
فَاحسـِبْه وهْـوَ مِـنَ الأَيْقَـاظِ وَسْنانا
حَتَّــى إذَا العَطَـبُ اسـْتَحيَا سـَلامَتَه
أفَــاءهُ يَبْتَغِــي بَغْيــاً تِلِمْسـانا
وكـانَ مِـنْ قِيلِـهِ هِـيَ التُّـرَاثُ لَـهُ
مـا بـالَهُ جَهِـلَ التَّصـحِيف لا كانـا
ظَمْــآنُ رَاحَ لأُفْــقِ الشـَّرْق مُلْتَهِمـا
لَكِــنْ غَـدَا بِنَجِيـع الجَـوْفِ رَيَّانـا
فَـانْظُرْ إلَيْـهِ أخِيـذَ اللَّـهِ عَنْ أسَفٍ
أرْدَاه واسـْمَعْ بِـهِ قَـدْ خَانَ خَزْيانا
بوَجْـدَةٍ أظْهَـرَ الوَجْـدُ الحِمَـامَ عَلى
حَيَــاتِه فَنَضــاها عَنْــه غَضــْبانا
واسـْتَقْبَلَ القَلْعَـةَ الشَّمَّاءَ فَاقْتَلَعَتْ
رُوحــاً لـهُ خَبُثَـتْ رُوحـاً وَجُثْمَانـا
لمَّـا رَأَتْـهُ المَنايـا مَعْـدَماً شيَماً
كَسـَتْهُ مِـنْ دَمِـهِ المَطْلُـولِ عِقْيَانـا
حَتَّـى الجَـوَادُ الـذِي قَدْ كانَ يَعْصِمُهُ
أرْداهُ يَقْصـــِمُهُ بُغضــاً وإِهْوانــا
سـَقْياً لِعَـوْدٍ أعـادَتْهُ المَنُـونُ لـه
عَصـَا الكَليـم فَلَـم يُمْهِلْـهُ ثُعْبانا
وَلا تَعُـــدَّ صــَعيداً خَــانَهُ زَلَقــاً
وافٍ مِـنَ المُـزْنِ مَهْمَا خانَ أَو مانَا
مــا بَيْــنَ مُنَتَقِــمٍ مِنْـهُ وَمُلْتَقِـم
لَــهُ أُصـيبَ حَسـيرَ الطَّـرْفِ حَسـْرانا
ثُــمَّ اسـْتَباحَتْهُ وَاسـْتَاقَتْ كَرَائِمَـه
أعْـوَانُ صـِدْقٍ تَـرَى الأَقْـدَارَ أَعْوَانا
لاقَـى الـرَّدَى بِـأبي يَحْيَـاهُم فَغَـدا
لَقـىً وعَهْـدِي بِـهِ كـالليْثِ شـَيْحانا
والْفـلُّ مِـن بَيْتِهِ أَوْدى البَيَاتُ بِهِمْ
عَلــى يَـدَيْ أيِّـدٍ كالعَضـْبِ يَقْظَانـا
ســَمَا لَــهُ وابْنُــهُ فِيهِـمْ يَحُضـّهُمُ
سـُمُوَّ مُغْـرىً بِنَيْـلِ الثَّـأرِ هَيْمَانـا
فــاحْتَزَّ هَــامَهُمُ وابْتَــزَّ حَــامَهُمُ
مُلْكـاً أبَـى اللَّهُ أَنْ يُحْمَى وَسُلْطَانا
أَصـْلاً وفَرْعـاً طَـوَاهُمْ دَهْرُهُـم حَنقـاً
كالرِّيــحِ تَقْصـِفُ أدْواحـاً وأَغْصـانا
كَـــأَنَّني بِهِـــمُ ســُفْعاً وجُــوهُهُم
تَبْـدُو عَلـى صـَفَحاتِ السـُّورِ خِيلانـا
تُخُرِّمُـوا بِـابْنِ عَبْدِ الحَقِّ واصْطُلِمُوا
وَقَبْلَهـا مـا اسْتُبِيحُوا بِابْنِ زَيَّانا
أعَــاجِمٌ أَلســُناً لَكِــنْ مَنَاســِبُهُم
تُنْمَـى إِلـى العَرَبِ العَرْباءِ قَحْطَانا
مُتُــونُ خَيْلِهِــمُ أوْطَــانُهُم وَكَفَــى
عِـزّاً بِثـاوِي مُتُـونِ الخَيْـلِ أَوْطَانا
نَـادَوْا بِطَاعَـةِ يَحْيَـى فَاسْتَجَابَ لَهُمْ
نَصــْرٌ مِـنَ اللَّـهِ إِسـْرَاراً وإِعْلانـا
سـَافَتْ رِيَـاحُ المَنَايَـا مِـنْ سُيُوفِهِمُ
سـُفْيانَ فَـانْهَزَمَتْ يَـا وَيْـحَ سُفْيانا
والمَعْقِلِيُّــونَ لَــولا أنَّهُـمْ عَقَلُـوا
نَجَـاءهم مَـا نَجَـوْا شـِيباً وشـُبَّانا
للَّـــهِ صــيدٌ زنَــاتِيُّونَ تَحْســَبُهُم
أُسـْداً إِذا افْتَرَسُوا الأَقْرَان سِيدَانا
أَحلَّهُــــمْ رُتَــــبَ الأَمْلاكِ جَـــدُّهُمُ
فـي خِدْمـةِ القـائِمِ الحَفْصِيِّ عُبْدانا
صـالُوا صـُقوراً بِخِـزَّازٍ جَثَـتْ فرقـاً
وَطَالَمـا صَرْصـَرَتْ فـي الحَرْبِ عِقْبانا
سـُرْعانَ مَـا أَسـْلَمَ الكُفَّارُ فَاقْتُسِمَتْ
حُمُــولُ حــامِلِهِمْ لِلْحَيْــنِ ســُمَّانا
عَلــى الأَقاصـِي مُغِيـراً عَـمَّ مَصـْرَعُهُ
هَلا علَــى الحـرَمِ الأَدْنَيْـنَ غَيْرانـا
هَــذِي بَنَــاتُ أَبِيــهِ فِـي ظَعـائِنِهِ
يُبْــدِينَ لِلسـَّبي إجْهاشـاً وإِذْعَانـا
وَذاكَ مــا أُودِعَــتْ غَصـْباً خَزَائِنُـهُ
يَحُـــوزُهُ وارِث الــدَّولاتِ قُنْيَانــا
إنَّ الإمَـامَ ابْـنَ فَـاروقِ الهُدى عُمَرٍ
أولـى بِمُصـْحَفِ ذِي النُّـورَيْنِ عُثْمانا
يَــا قَاصـِلاً فَاصـِلاً بِـالْحَقِّ لا رِيبـاً
أبْقَيْـتَ فيهـا وَلا رَيبْـاً لِمَـنْ دَانا
ورُبَّمَــا أُشــْبِهَ الأَمْــرانِ عِنْــدَهُمُ
فَلاحَ وَضــَّاحُ هَــذَا الفَتْـحِ فُرْقانـا
طـارَتْ حَمامـاً بِـهِ الرُّكْبـانُ ناعِيَةً
مِــنَ المَغَارِبَـةِ البَـاغِينَ غِرْبانـا
وَكَـمْ حَرَصـْتَ بِهِـمْ أنْ يُصْلِحوا فَأَبَوْا
وَأنْ يُطِيعُـوا فَلَجُّـوا فيـكَ عِصـْيانا
أرْبِـحْ بِهِـمْ صـَفْقَةً لَـم يَعْدُ مُؤْثِرُها
بِمَـا اسـْتَثَارَ مِـنَ الهَيْجَاءِ خُسْرَانا
خَلِيفَــةَ اللَّــهِ دُمْ للـدِّين تَنْصـُرُهُ
مـا أطْلَـعَ الأُفْـقُ أَقْمـاراً وَشُهْبانا
واعْطِــفْ عَلــى فِئَةٍ فــاءَتْ مُؤَبِّلَـةً
أَمْنـاً بِمـا رَجَعَـتْ رُشـْداً وَإِيمانـا
وَاصــْرِفْ عِنانَــكَ عَـن مَرَّاكـش ثِقَـةً
بِالنُّجْـحِ فيهـا إِلـى مِصـْرٍ وبَغْدانا
مــا آلُ أيُّــوبَ والآثــارُ ناطِقَــةٌ
مِــنْ آلِ يَعْقـوبَ إقْـدَاماً وَإِمْكانـا
لهَـــؤُلاءِ عَلَيْهِـــم فَضــْلُ بَأســِهِمُ
وَقَـــد قَرَضـــْتَهُمْ قَتْلاً وخِلْعانـــا
بالأَيْـدِ والكَيْـدِ تَضـْطَرُّ العِدى أَبَداً
إلَــى إبــادَتِهِمْ ســُحْماً وغُزَّانــا
واللَّــهُ حَســْبُكَ لا الأَفْـرَاسُ عادِيَـةً
بالرِّيـحِ ضـَبْحاً ولا الفُرْسَانُ شُجْعانا
وَصــرْتَ جَــوْرَ الليـالِي غَيْـرَ مُتَّئِدٍ
تَمْحُــو إســاءَتَهَا عَــدْلاً وإِحْسـَانا
وَسـرْتَ بـالحَقِّ فِينـا سـالِكاً سـنَناً
لَــم يَعْــدُهُ مِـنْ عَـدِيّ مـنْ تَوَلانـا
عِلْمِــي بِــآلِ أبِــي حَفْـصٍ يُعَلِّمُنِـي
مَــدائِحَ ابْــن حُســَيْنٍ آلِ حَمْـدَانا
وَصـــِدْقُ حُبِّــيَ لا ســُلْوانَ يُكْــذِبُهُ
فِيهِـمْ وَإِنْ أَتْبَـعَ الهِجْـرانُ هِجْرَانا
عَسـَى وعَـلَّ وَلِـيَّ العَهْـدِ يَشـْفَعُ لِـي
فَأَسـْتَعِيدَ مِـن التَّقْريـبِ مـا بَانـا
هُـمْ دَوْحَـةُ الشـَّرَفِ العِدِّ التِي جَعَلَت
تَطُـولُ عَـن طُولِهَـا المُفْتَـنِّ أَفْنَانا
وَهْــوَ المُبَـارَكُ مِنْهُـمُ غُـرَّةً وَسـَنىً
وَســـِيرَةً فِــي رعايَــاهُ وآســَانا
لَهُـمْ أواصـِلُ بـالتَّعْبيرِ مِـن كَلِمِـي
مــا لا يُقَــاطِعُ أَسـْمَاراً وَرُكْبانـا
بِـدْعاً يَراهـا وَلا فَخْـرَ البَدِيع كَما
يَــرودُ مُهْرَقَهــا البُسـْتِيُّ بُسـْتَانا
أَبَــى لِــيَ الشـِّعْرُ إِلا مـا أُنَمِّقُـهُ
فَهـاكَ فـي آب مِنهـا زَهْـرَ نِيسـَانا
تِسـعونَ بَيْتـاً قِراهـا فـي قِرَاءَتِها
لَمَّـا أَلَمَّـتْ بِبَـابِ الجُـودِ ضـِيفَانا
أقْسـَمْتُ أُنْشـِدُها مـا ظِلْـتُ أُنْشـِئُها
إِن لَـم يُحَنِّثْـن فيها الحِنْثُ أيْمَانا
لا أرْتَضِي القَصْدَ في التَّقْصيدِ مُمْتَدِحاً
بَـلْ أقْتَضـِي القَـصَّ إسْرَافاً وَإِمْعَانا
فَــإِنْ أُجَـوِّدْ فَمَـا زَالَـتْ سـَعَادَتُهُم
تَهْـدِي وَتُهْـدِي إِلى ذِي العِيِّ تِبْيانَا
وَإنْ أُقَصـــِّرْ فَلا ذَنْـــبٌ لِمُجْتَهـــدٍ
يَكْبُـو الجَـوَادُ إِذا مَا طَالَ مَيْدَانا
بُشـْرَاكَ بُشـْرَاكَ يـا مَلْكَ المُلُوكِ بِهِ
فَتْــح الفُتُـوحِ وَبُشـرَانَا وبُشـْرَانَا
تـاللَّهِ يَرْتَـابُ أرْبَـابُ البَصَائِرِ فِي
ســُفُورِهِ لكتَــابِ النُّجْــحِ عُنْوانَـا
تَــأَنَّقَ السـَّعْدُ فـي إِهْـدائِهِ فَبَـدَتْ
حُلاهُ تبْهـــرُ أَلْبَابـــاً وأَذهانَــا
واخْتَـارَهُ الـدَّهْرُ بِشـْراً فـي أسِرَّتِهِ
فَاخْتَـالَ فـي حُلَـلِ السـَّرّاءِ مُزْدَانا
مَــوْلاكَ ناصــِرُ ســُلْطَانٍ حَمَـاكَ بِـهِ
وَأَنْـــتَ نَاصــِرُنا حَقّــاً وَمَوْلانــا
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.