هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رقَّ مَولانـــا لِعَبْـــدٍ زَمِــنِ
دَنِــفِ الجِســْمِ لِشـَكْوٍ مُـدْمِنِ
لـم يَكُـنْ يَبْعُدُ عَهْداً بالصِّبى
وهْـوَ فـي ضَعْفِ الكَبيرِ اليَفَنِ
قَدْ وَنَى خَطْواً كَما شاءَ الضَّنَى
ولــهُ نَهْضــَةُ شــُكْرٍ لا تَنِـي
فَشــَفَى شــَكْواهُ مِـن عُسـْرَتِهِ
وضــَناهُ بالســَّماحِ الهَتِــنِ
وَرَأَى إِبقــاءهُ فــي خِدْمَــةٍ
وهْــوَ أهْــلٌ لِجَسـيمِ المِنَـنِ
لَـم يَزَلْ عَطْفُ الأَميرِ المُرْتَضَى
ونَـــداهُ أبـــداً يُنْعِشــُنِي
لا أَخَـافُ الهـونَ فـي دَوْلَتِـهِ
مَـنْ يكُـن عَبْـداً لَـهُ لا يَهُـنِ
مــتُّ وَجْــداً لِثَـوَائِي بَعْـدَه
وَكَريـمُ القَصـْدِ بـي أنْشـَأَنِي
خَصـَّنِي مِن خِدْمَةِ النَّجْلِ الرِّضَى
بِحَنَـــانٍ وامْتِنَــانٍ عَمَّنِــي
قَمَـرُ السـَّعْدِ الـذي يُسـْعِدُني
وَحَيـا الجُـودِ الـذي يُوجِدُنِي
دامَ للــدِّينِ وللـدُّنيا حِمـىً
خَالِـدَ المُلْـكِ خُلُـودَ الزَّمَـنِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.