هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُفَنِّـدُنِي فـي العَامِرِيَّـةِ لُـوَّمِي
وَلَيْـسَ هَوَاهـا بالحَديثِ المُرَجَّمِ
يُرِيـدُونَ بِي عَن شِرْعَةِ الحُبِّ رِدّةً
ومِـنْ دُونِهَـا إخْلاصُ قلْـبٍ مُصـَمِّمِ
ولِـي عِنْدَ لُبْنَى لَوْ تَسَنَّى لُبَانَةٌ
أزَجِّـي إلَـى مَاذِيِّهَـا كُـلَّ عَلْقَمِ
إِذا رُمْـتُ لُقْياها عَدَانِي مُرَاقِبٌ
فَـأَقْنَعُ مِنْهَـا بالخَيَالِ المُسَلِّمِ
أَطُـوفُ بِهَـا شـَوْقاً وأُمْسـِكُ عِفَّةً
فَأَحْسـَبُنِي بَيْـنَ المَقـامِ وَزمْزِمِ
قَضـَى رَبُّهَـا رَعْيَ الكَواكِبِ إنَّنِي
مَتَـى سِمْتُ كانَت لِي قَضايَا مُنَجِّمِ
مِـنَ العَرَبِيَّاتِ الرَّعابِيبِ تَنْتَمِي
لأشــْرَفِ بَيْــتٍ فـي هِلالٍ وَأكْـرَمِ
مُحَجَّبَـةٌ مِـن دونِهَـا ذُبُلُ القَنَا
تَـأَطَّر مِنْهَـا فَـوْقَ غُصـْنٍ مُنَعَّـمِ
لَئِنْ ضـُمِّخَتْ دِيباجَتَاهـا بِمِسـْكَةٍ
لقَـد ضـُرِّجَت كافورَتاهـا بِعَنْدَمِ
كَتَمْـتُ الهَوَى عَنْها فَمِنْ مُتَشَابِهٍ
تَفَهَّمْتُـهُ عِنْـدَ الـوَدَاعِ ومُحْكَـمِ
أَقَمْـتُ وسـَارَتْ غَيْـرَ قَلْـبٍ مُشَيِّعٍ
رَكائِبهَـا بَيْـنَ الخِيـامِ مخَيِّـمِ
تُنَازِعُهَـا فيهـا الجَوَانِـح ضِلَّةً
ومَنْ يَخْصِمِ البِيضَ الكَواعِب يُخْصَمِ
وَعَيْـنُ الحِجَـى ألا يُقـامَ بِحُجَّـةٍ
لَـدَى حَكَـمٍ مِـنْ حُسـْنِهَا مُتَحَكِّـمِ
تُحَلِّـلُ للأَحْـدَاقِ قَتْلَ بَنِي الهَوَى
كَــأنَّ دَمَ العُشـَّاقِ غَيْـرُ مُحَـرَّمِ
ومَـاذَا عَلَيْهَا لَوْ تَلافَتْ حُشَاشَتِي
وعَـاجَتْ علـى هَيْمَـانَ غَيْرِ مُهَوِّمِ
وفـي لَثْمِ مَا لاثَتْ عَلَيْهِ لِثَامَهَا
شـِفَاءٌ لِتَبْريـجِ الفُؤَادِ المُتَيَّمِ
ولَكِنَّــهُ يُحْمَــى بِسـَاجٍ ونَاهِـدٍ
كَأمْضـَى غِـرارٍ أوْ كأَنْفَـذ لَهْذَمِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.