هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَــلَّ قَســيمَ الفَضــْلِ مِـنْ آلِ قاسـِمٍ
يُصــِيخُ إلَيْهَــا نُدْبَــةً مِــنْ مُقاسـِمِ
تَقَيَّـــلَ فِيهَــا رَأْيُــهُ غَيْــرَ آثِــمٍ
وكَــمْ نــادِبٍ مُسْتَصــْحِبٌ حَــالَ نـادِمِ
وأَحْســَنُ مَــا أُعْطِيتَــهُ عِلْــمُ زاهـدٍ
وأزْيَــنُ مــا رُدِّيتَــه زُهْــدُ عــالِمِ
وَطُـولُ اعْتِبـارٍ فـي الليـالي وحُكْمِهَا
عَلــى كُــلِّ مَحْكُــومٍ عَلَيْــهِ وحَــاكِمِ
خليلَــيَّ مـا هَـذِي الأَسـَاةُ التِـي أَرى
وتِلْــكَ عُـرَى الأَعْمـارِ فـي يَـدِ قاصـِمِ
ألَــمْ تَعْلَمــا أنَّ النّفــوسَ فَــرَائِسٌ
تُزَجَّــى لآســادِ المَنايــا الهَــوَاجِمِ
فَــأَيْنَ التَّــوَخِّي لِلســَّعادَةِ فـي غَـدٍ
وَأَيْــنَ التَّــوَقّي للـدَّواهِي الـدَّواهِمِ
كَفَـــى حَزَنـــاً أنَّ الحِمَــامَ مُســَلَّط
وأنَّـا عَلـى اسْتِبْصـَارِنا فِـي الجَرَائِمِ
نَسـيرُ إِلـى الأجْـداثِ رَكْضـاً ومـا لَنا
مــن الــزَّادِ إلا موبِقــاتُ المَــآثِمِ
وَما الكَهْلُ بِالنَّاجِي وَلا الطِّفْلُ مِنْ يَدَي
زَمَـــانٍ لأهْليـــهِ مُصـــَادٍ مُصـــادِمِ
سـَلامٌ عَلـى الـدَّارِ الـتي ليـسَ رَبُّهَـا
وإنْ ســـالَمَتْهُ الحادِثَـــاتُ بِســَالِمِ
فَــأَطْوَلُ عُمْــرِ المَــرْءِ خَطْفَـةُ بـارِقٍ
وأَحْلَــى مُنَــى الإنســانِ أَحْلامُ نـائِمِ
سـَقَى اللَّـه قَبْـراً أودِعَ البِرّ والتُّقَى
كَمــا تُــودَعُ الأَزْهـارُ طَـيَّ الكَمَـائِمِ
ويَمَّمَهَـــا الرِّضــْوَانُ أُمــاً كَرِيمَــةً
لأَوْحَـــدَ مَخصـــوصٍ بِغُـــرِّ الْمَكَــارِمِ
تَخَلَّــتْ عَــنِ الـدُّنْيَا وخَلَّـتْ مُسـَامِياً
لَهـا طِيـب أنْفـاسِ الرِّيـاحِ النَّواسـِمِ
فَــإِنْ وَكَفَــتْ سـُحْم الغَمـائِمِ بَعْـدَها
فَقَــدْ هَتَفَــتْ بـالنَّوْحِ وُرْقُ الحَمَـائِمِ
مُبَارَكَـــة جـــاءَتْ بِنَجْـــلٍ مُبَــارَكٍ
لَـهُ فـي المَعَـالي سـامِيَاتُ المَعَـالِمِ
نَهـــوضٌ بِأَعْبــاءِ الدِّيانــةِ مُقْــدِمٌ
عَلـى الحَـقِّ إِقـدامَ الليـوثِ الضَراغِمِ
تَنَســـَّكَ لا يَرْجُـــو زَمَانــاً مُلائِمــاً
ولا يَتَّقِـــي فــي اللَّــهِ لَوْمَــةَ لائِمِ
وأَسـْلَمَ دُنْيَـا النَّـاسِ للنَّـاسِ غانِمـا
مِـن الـدِّينِ في الدّارَيْنِ أُنْسَ المَغَارِمِ
فَلَيْــسَ إِذا صــَامَ النَّهَــارَ بِمُفْطِــرٍ
ولَيْـــسَ إذا قـــامَ الظَّلامَ بِنَـــائِمِ
لَـهُ بَسـْطَةٌ فـي العِلـمِ والحلْمِ زَانَها
بِقَبْــضِ الخُطَــى إلا لِكَــفِّ المَظَــالِمِ
وحُســْنِ عَــزَاءٍ فــي الأَســى وتَمَاسـُكٍ
ســِوَى عَبْــرَةٍ لـم تَعْـدُ عـادَةَ راحِـمِ
وَمَــنْ كَــأبِي عَبـدِ الإلَـهِ بْـنِ قاسـِمٍ
لِصــَبْرٍ وَتَفْــوِيضٍ لَــدَى كُــلِّ قاصــِمِ
وحَســْبُكَ مِــنْ هـادٍ إلَـى الخَيْرِهَـدْيُه
ومِــنْ ناجِــحٍ مَسـْعاهُ فـي كُـلِّ نَـاجِمِ
لَـكَ الخَيْـرُ خُـذْها مُغْضـِياً عَنْ قُصورِها
قَــوَافِيَ أعْيَــا وَصــْفُهَا كُــلَّ نَـاظِمِ
بَعَثْــتُ بِهَــا أبْقِــي رِضـاكَ مُسـَاهِماً
ومِثْلُــكَ مَــنْ أرْضـَاهُ سـَعْيُ المُسـَاهِمِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.