هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمُبَشــِّري بِرِضــاكَ أنْ يَتَحَكَّمــا
لا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
تـاللَّهِ لا غُبِـنَ امْـرُوءٌ يَبْتـاعُهُ
بِحَيَــاتِهِ فَوُجــودهُ أنْ يُعْــدَما
أَيّ المَعــاذِرِ أرْتَضــِي لِجِنايَـةٍ
عَظُمَـتْ وَلَكِـن ظَـلَّ عَفْـوُكَ أَعْظَمـا
نَـدَمِي عَلَـى مـا نَـدَّ مِنِّـي دائِمٌ
وعَلامَــــةُ الأوَّابِ أنْ يَتَنَـــدَّما
يَـا طُـولَ بُؤْسـِيَ مُبْسـَلاً بِجَريـرَةٍ
إنْ لَـمْ تُجِرْنِـي بالتَّجاوُزِ مُنْعِما
مَــوْلايَ رُحْمــاكَ الـتي عَـوَّدْتَنِي
إنِّـي اعْتَمَـدْتُكَ خَاضـِعاً مُسْتَرْحِما
فَـأحَقُّ مَـنْ تُـولِي الإقَالَـةَ عاثِرٌ
لَـمْ يَسْتَحِبَّ عَلى الهُدى قطُّ العَمَى
أقْصـــاهُ عَنْــكَ تَزَلُّــفٌ بِخَطِيئَةٍ
خَــالَ الصـَّوابَ خِلالَهـا وَتَوَهَّمـا
ولَقَـدْ تَحَفَّـظَ فـي المَقَالَةِ جُهْدَه
لَكِنَّــهُ نُمِــيَ الحَـديثُ ونُمْنِمـا
مَـوْلايَ عَبْـدُكَ مَـا لَـه مِـنْ مَعْدِلٍ
عَـنْ دارِ عَـدْلِكَ منْـذُ حَـلَّ وَخَيَّما
لَـوْ أنَّـهُ يَجِـدُ الحَيَـاةَ كَريمَـةً
فـي غَيْرِهـا لَرَأى المَنِيَّةَ أكْرَما
إِنْ يَنْتَـزِحْ نادِيـكَ عَنْـهُ يَقْتَـرِبْ
منْــهُ وإِلا تَحْمِــهِ يَلـجِ الحِمَـى
مُتَهافِتــاً مُتَرامِيــاً مُتَطارِحـاً
مُتَواصـــِلاً مُتَوَســـِّلاً مُتَحَرِّمـــا
قَـد عَلَّمَتْـهُ تَجَنُّـبَ الجَهْلِ العُلَى
يَكْفِيـــهِ أَن قَــوَّمْتَهُ فَتَقَوَّمــا
هَيْهـاتَ يَصـْحُو أَوْ يُواقِـعُ سـَلْوَةً
مَـنْ لَـمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما
أهْـوِنْ بِمـا لاقـاه مِـنْ هُونٍ إِذا
لاقَــاكَ مُرْتاحــاً لــه مُتَرَنِّمـا
وجَثَـا يُقَبِّـل قَبْـلَ راحَتِكَ الثَّرَى
غَــرِداً بِمــا أوْلَيْتَـهُ مُتَرَنِّمـا
بِمَثَابَـةٍ رَسـَخَ الهُـدَى أثْنَاءَهـا
عَلَمـاً وقَـام الحَـقُّ فيها مُعْلَما
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.