هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــَنّ السـَّمَاحُ عَلَيْـه بِالتَّرحـالِ
وأفَــادَهُ الإحْسـَانُ حُسـْنَ الحَـالِ
فَبَنَــى عَزَائِمَـهُ علـى تَقْويضـِها
وَثَنَــى رَكَــائِبَهُ عــن الإرقَـالِ
يُمْـنُ الخِلافَـةِ بُـورِكَتْ وَيَمِينُهـا
جَـادا عَلَيْهـا بِالْجَـدا الهَطَّـالِ
وَلَقَـدْ شـَفَى إِقْبَالُهَـا مَـا شـَفَّه
فَاعْتَــاضَ مِــنْ شـَكْواه بِـالإبْلالِ
لَــمْ يَخْـلُ مِنْهـا عَـادَةً عَدَوِيَّـةً
كَرُمَــــتْ عَــــن الإخْلافِ والإخْلالِ
وَأَبَـى المعـالي أنَّ ما بَذَلَتْ لهُ
عَطَفَاتُهـــا لِمَكَـــارِم وَمَعَــالِ
لَوْلا النَّدى والحلْمُ نَادَتْهُ النَّوى
فَأجَابَهـــا بِتَحمُّـــلٍ ورِحَـــالِ
أيُقيـمُ لَيْـسَ يَريـمُ بَيْـنَ إضَافَةٍ
عَــالَتْ فَريضــَتُها وَبَيْـنَ عِيَـالِ
هَـلْ شـَرْبَةٌ مِنْ أَبْحُرِ الجَدْوَى سِوَى
ثَمَــدٍ يَفِيــضُ لِــرَأسِ كُــلِّ هِلالِ
مَـنْ ذا يُـوَافيهِ الخُمُولُ فَلا يَفِي
وَســـَطَ الفَلا بِتَقَحُّــمِ الأَهــوالِ
رِحَلاً طِــوَالاً رَامَ إذْ لَـم يَحْتَقِـبْ
إلا أذَى حِقَـــبٍ عَلَيْـــهِ طِــوالِ
قَصــَرَتْ مَـداهَا لِلخَليفَـةِ رَحْمَـةٌ
مُنْثَالَـــةٌ بِنَــوالِهِ المُنْثَــالِ
واللّـهُ يَشـْكُرُ مَـا أتَى مِنْ صَالِحٍ
لَــوْلاهُ وَالــى حَاصــِدُ الآمــالِ
حَسـْبُ الأَمـاني أنَّ يَحْيَى المُرْتَضَى
يُجْـرِي عَلـى الإسـْعافِ كُـلَّ سـُؤالِ
مَلِـكٌ يَـرَى دِينـاً ودُنْيا أنْ تَرَى
أدْنَــى مَــوَاهِبه بُيُـوتُ الْمَـالِ
وكَـذَا إذَا الهَيْجَـاءُ صُفَّتْ أُسْدُها
فَصــَرِيعُهَا مِنْهَـا أبُـو الأَشـْبَالِ
لا يَرْتَضــي إلا الفُتُــوحَ جَلِيلَـةً
بِحُلِــــيِّ عِــــزٍّ أقْعَـــسٍ وَجَلالِ
مَلَكِيَّــــةٌ أخْلاقُــــهُ فَكَـــأنهُ
مَـا صـِيغَ فـي الأمْلاكِ مِـنْ صَلْصالِ
مَـولايَ لِـي فِي الشكرِ مُعْتَمَدٌ فَهَلْ
يَمْضـِي لِمَـا أَرْجُـو مِـن اسْتِعْمَالِ
إنْ لَـم تُفِـدنِي ضـَيْعَة أوْ صـَنْعَة
فَضــَياعُ أحْــوالِي مـن الأحْـوالِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.