هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـأنَّ كَتـائِبَ البَـاغينَ حَـزْن
وبـأسُ المُرتَضـى ريح الشَّمالِ
أتَـوْا جَهْلاً وَهُـم نَقدٌ فأَلْفُوا
أسـُوداً أعْـدَمَتْهُم في الصّيالِ
فَيـا شَرق الفَضاءِ بِهم شُروقاً
ويـا لِزَوالِهِـم عِنْـدَ الزَّوالِ
أمَـا وَحَيـاةِ يَحيَى مَا وَقَتْهُم
مِن المَوْتِ المَواضِي والعَوالِي
نَحـا ظُلَـمَ الضـّلالَة مِنْهُ بَرْقٌ
أحَــدَّتْهُ القَبَــائِل مِـن هلالِ
أمَاجِــدُ بيـنَ أنْسـابٍ قِصـَارٍ
تَفَـاخُرُهم وبَيْـن قَنـاً طـوالِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.