هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمكّـن مـن مسـامعِهِ العَـذول
فقـالَ وأنـتَ تَـدري ما يَقُولُ
وَقَــدّرَ أنّنـي أسـْلو هَواهـا
وَهــل يَسـلو بُـثيْنَتَهُ جَميـلُ
مَعـاذَ اللَّـهِ مِـنْ تَصْديق وَاشٍ
يُخَبِّــرُ كاذِبــاً أَنِّـي مَلُـولُ
وكيـفَ وأنتُـم أملِـي وسـُؤْلي
وَحَســْبي مِنكُــمُ أمَـلٌ وَسـُولُ
ومـا مَتَعَ الضُّحَى فَصَبا فُؤادي
لِغَيرِكُــمُ ولا جَنَــحَ الأصــيلُ
تُعـاطِيني الهَـوى كَـفٌّ خَضـيبٌ
وَيُلْبِسـُني الضـَّنَى طـرْفٌ كَحيلُ
فمِـنْ قَلـبٍ تَملَّكَـه التصـَابي
وَمــن جَسـَدٍ تَعَشـَّقَهُ النحـولُ
سَأَضـْمَنُ للغليـلِ الـرِّي منها
فـذاتُ الخـالِ مَبْسـِمُها مُخِيلُ
وإنْ رَقَّقْــتُ مِنـهُ عَـن صـَبُوحٍ
فَريقَتُهـــا مُعَتَّقَــةٌ شــَمولُ
ولِـي عَـزْمٌ علـى تَقْبِيل فِيها
سَأُمْضــيهِ وإنْ أنِـفَ القَبيـلُ
وقـالَت مَـن قَتِيلـيَ خَبِّرونـي
فَـدَيْتُكِ يا قتولُ أنا القَتيلُ
إِلـى مَـنْ أشْتَكِي بَثِّي ومَنْ ذا
يُلاطِفُكُـم وقَـد حُجِـبَ الرَّسـولُ
وَدونَ قِبـابِكُم وَهْـيَ الأمـاني
يُصــَوِّلُ مِــن جُفـونِكُمُ نُصـولُ
بِعيـنِ اللَّـهِ ما لَقِيتْهُ عَيْني
غَـداةَ تَحَمَّلَـتْ تِلـكَ الحُمـولُ
هَجَرْتـم ثـمَّ أَزْمَعتـم فِراقـاً
فليْــسَ إلـى وِصـالِكُمُ وُصـولُ
وَلَم يَكُ في حِسابِي أَن تَجوروا
كَمـا جُرْتُـم عَلَـيّ وأن تَمِيلو
لَقَــدْ هَـوِيتم ظُلمـي فَمَـوْتي
بِكُــم حتْـمٌ وعَيشـِي مُسـتَحيلُ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.