هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَهْلاً أُمَامَــةُ كَـمْ تَطُـولُ نَـوَاكِ
والقَلْـبُ قَـدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِ
يَهْـوَاكِ دُونَ الغَانِيـاتِ وعِنْـدَهُ
أنَّ المُوَفَّــق مَـنْ غَـدَا يَهْـوَاكِ
وَيَــراكِ مَاثِلَــةً لَـهُ بِضـَمِيرِهِ
وإن اللَّيــالي بَاعَـدَتْ مَثْـوَاكِ
يَـا هَـذِه نَفْسـِي لَـدَيكِ رَهِينَـةٌ
فَهَبِــي لَهَـا يَـا هَـذه رُحْمَـاكِ
مُنِّـي عَلَـيَّ بِرَشـْفَةٍ تَشْفي الصَّدَى
إنَّ الصـَّدَى يَشـْفِيهِ رَشـْفُ لَمَـاكِ
إيـاك أنْ تَدعِي الضَّنى يَعْتَالُني
ومِــنَ الجَفَـاءِ مَقَـالَتي إيّـاكِ
هـذِي الشـَّمَالُ عَلَيْك وارِدَةٌ بِما
حَمَّلْــتُ هَبَّتهــا فــأينَ صـَبَاكِ
واللَّـهِ لو أبْصَرْتِنِي تحْتَ الدُّجَى
مُتَمَلْمِلاً أَشــْكو أليــمَ نَــوَاكِ
لَصـَبا فُـؤادُك لي ورَقَّ فَمَا قَسَا
وَســَخَتْ بِمَـاء شـُؤونِها عَيْنـاكِ
لَم أسْلُ حُبّك فاعلمِي بَعد النّوى
يـا لَيْـتَ شـِعْرِيَ ما الذي أسْلاكِ
وَلَقَـدْ يُـذَكِّرُني وإنْ لَـمْ أَنْسـَه
الغُصــْنُ قَـدُّك والصـّباحُ سـَنَاكِ
سـَهِر الكَئيـبُ وَنِمْـت عنهُ خَلِيّةً
فَهنَـاك فـي لَيْـلِ التَّمامِ كَرَاكِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.