هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَصــُدُّوا فرُبَّمــا مـاتَ صـَدا
مُســتَهامٌ لِســَلْوَةٍ مــا تَصـَدّى
جَعَـلَ السـهْدَ فـي رضـاكُم كراهُ
واكْتَسـى في هَواكُمُ السُّقم بُرْدا
رامَ أن يُخْفِــيَ الغَـرام ولَكِـن
لَـمْ يَجِـدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا
كُلّمـا هبّـت الصـَّبا ذَكَـرَ الشّوْ
قَ ففاضـَت عَيْنـاهُ شـَوْقاً وَوَجْدا
وإِذا بــارِقٌ تَـألّق فِـي المُـزْ
نِ حكـى ذا وذاك وَدْقـاً ووَقْـدا
يـا سـقَى اللّـه للرُّصافَة عَهْداً
كَنَســيم الصــَّبا يَـرِقُّ ويَنْـدى
وَجِنَانــاً فيهـا أهيـمُ حنَانـاً
بَيْـدَ أنـي حُرمْـتُ فِيهِـنّ خُلْـدا
مُســـْتَهِلاً كــأدْمُعي يَــوْم ودّعْ
تُ ثَرَاهـا النّفّـاحَ مِسـْكاً ونَدا
ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاً
يَشـْهَدُ الطيـبُ أنـه كـانَ شُهْدا
وَمَجَــالاً لِرَوضــَةٍ مــن غَــدير
تَبْتَغِــي لِلْمـرادِ فيهـا مَـرَدا
حَيْـثُ كُنّـا نُغَازِلُ النّرجِسَ الغَض
ضَ جُفُونــاً ونَهْصــُر الآسَ قَــدّا
وتُنـاغي الحَـدائِقُ العَيْـنَ آدا
بـاً كَمـا تُنْضـَد الأزاهـرُ نَضْدا
تَحْــتَ ليـلٍ مـن حُسـْنِه كَنَهـارٍ
قُـطَّ مـن صـيغَة الشـّباب وَقـدا
والثرَيـا بجـانِب البَـدْرِ تحْكي
راحَــةً أوْمَــأَتْ لِتَلْطِــمَ خَـدا
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.