هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا حَـالُ مَـنْ جُثْمـانُه وفُؤادُه
قَـد عـاثَ فيـه نُحـولُه وجوَادُهُ
غَـرِيَ الغَـرامُ بـهِ فَحَيثُ هُجُوعه
مِـنْ قَبْـل أنْ يَهْـوَى فثَمَّ سُهادُهُ
فتَضــَرّمَتْ مِــنْ لَوْعَـةٍ أنْفاسـُهُ
وتصــَرَّمَتْ فــي حَســْرَةٍ آمَـادُهُ
وكأنَّمـا صـَوْبُ العِهـاد دُمـوعُه
وكأنَّمـا شـَوْكُ القَتـادِ مِهـادُهُ
واهـاً لَـهُ مِـنْ مُفْـرَدٍ بِنَحيبِـهِ
لَـوْ كـانَ يَجْمَـعُ شـَمْلَه إفْرَادُهُ
يَرْتـاحُ للـرَّوْضِ المَشـُوقِ حَمَامُه
ويحِـنُّ للبَـرقِ الخَفـوقِ فُـؤادُهُ
ويَــبيتُ بَيــنَ تَشـَوُّقٍ يَقْتَـادُهُ
وَلَعــاً وبَيْــنَ تـأرُّقٍ يَعْتَـادُهُ
والنّجْـمُ يُسْعِدُه عَلى خلْعِ الكَرى
ومِن الشّقَاوَةِ في الهَوى إِسْعادُهُ
وهُنـاكَ يُنْكِـرُه الضـُّحى وبَيَاضُه
وهنـاكَ يَعْرفُـه الـدُّجَى وَسَوادُهُ
قَصــَرَتْ مَسـَافَةَ عُمْـرِهِ حَسـْنَاؤُهُ
فَأَطــالَتِ البُشـْرى بـهِ حُسـّادُهُ
وَغَـدَت تَشُوبُ له المَوَدّة بالقِلى
وهــوَ الصـّريحُ صـَفَاؤُهُ ووِدَادُهُ
حَجَــزَتْ إِصـَابَةُ نَفسـِهِ وغَلِيلـه
وأنينـــه وعَــويلُهُ أشــْهَادُهُ
ولَقَــد يُســَرُّ لأنّـهُ يَـا وَيْلَـهُ
إن حُـمّ عَـنْ لَحَظَاتِها اسْتِشَهادُهُ
لا تَعْـذِلُوهُ عَلـى الهَوى فَمَدَارُه
وَكَفـاهُ عُـذْراً حَيـثُ طابَ مُرَادُهُ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.