هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجَـارَ مِـنَ الخَطْـبِ الأميـرُ مُحَمّـدُ
فَقُمْــت بِمـا أوْلاهُ أُثْنـي وأحْمَـدُ
ويَــوْمَ أتَتْنـي بالبِشـارَةِ رُسـْلُه
سـَجدْتُ وفـي التبشـيرِ للّـهِ يُسْجَدُ
وأَمَّلْـتُ بالشكرِ المزيدَ من الرِّضى
وأَيّــةُ نُعْمَــى كالرِّضــى تتزَيّـدُ
وظَـائفَ مـا أهْمَلْـتَ حيناً أداءها
وبعـضُ شهودِي الأمسُ واليَوم والغَدُ
هُمـامٌ كَفـاني الحادِثاتِ اعْتِبارُهُ
وقَـدْ عـنَّ لـي مِنهـا مُقيمٌ ومُقْعِدُ
فَلا مِنّــةٌ إلا لَــهُ فــي تخَلصــي
بِيُمْــن مَسـاعيهِ الكِـرَام ولا يَـدُ
ومَـنْ يَـكُ فَرْعـاً للإمَامـةِ والهُدَى
فــإنَّ جَنَـاهُ الغَـضَّ مَجْـدٌ وسـُؤْدَدُ
رَآنــيَ مــرْدودَ الشـّرائعِ كُلّمـا
تَقَرّبْــتُ بــالإخْلاصِ أُقصـَى وأُبْعَـدُ
نَصـيبي مـن الآدابِ حِرْفَتُهـا التي
شـَقِيتُ بِهـا جـاراً لمَنْ بَاتَ يُسْعَدُ
ولِلْحَــظِّ لحْـظٌ كَـلَّ دُونَـي خَاسـِئاً
كَــأني وإيــاهُ شــُعَاعٌ وأرْمَــدُ
فَجمَّــعَ مِـن شـَمْلي وشـَمْلي مُفَـرَّقٌ
وَرفَّــه مـن شـِربي وشـرْبي مُصـَرَّدُ
وصـَرّحَ بِالبُقيـا ومـازالَ مُنْعِمـاً
لـه مَصـْدَرٌ فـي الصـالِحاتِ ومَوْرِدُ
وكانَت هوىً ألقى إلَيها بِيَ الهَوى
فَخلّصــَنِي منهــا مُعَــاٌن مُؤَيَّــدُ
تَشــَفّعْتُ فيهــا للإمــامِ بِنَجْلِـه
ونِعْــمَ شــَفيعُ المـذنبينَ مُحَمَّـدُ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.