هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــابلْتُ نُعْمـاكَ بالسـجودِ
للّــهِ مِــنْ عَطْفَــةٍ وجُـودِ
ولـم أجِـدْ لِلْحَيـاةِ عُـدْماً
وفـي وجـودِ الرّضـى وجودِي
قَـد وَصـّل الأمْـن والأمـانيَّ
بعـد المُجَافَـاة والصـُّدودِ
فـإِن أكُـنْ قَبـلُ فـي ضُبوبٍ
فَهـا أنـا اليومَ في صُعودِ
نَبهْـتُ بِـالعَفْو مـن خُمولي
وكنــتُ لِلْهَفْـو فـي خُمـودِ
هَـذا ظُهـوري مـن التّواري
وذا نُشــوري مِـن الهُمـودِ
لا وَحْشــَةٌ للوعِيــدِ عِنْـدي
أزاحَهــا الأنْـسُ بـالوُعودِ
يا مُبْدِئاً في العُلَى مُعِيداً
أيِّــدْتَ بالمُبْـدِئ المُعيـدِ
بِــأيِّ حَمْــدٍ وإنْ تَنــاهى
أُثْنِـي علـى صـُنْعِكَ الحَميدِ
صـَفَحْتَ عَمْـداً عَـن الخَطايا
وتِلـكَ مـن عـادَةِ العَميـدِ
وغيـــرُ بِــدْع ولا بَعيــدِ
صـَفْحُ المَـوالِي عن العَبيدِ
أيَنْقُـصُ اليَـأسُ مِـنْ رَجائِي
وذلــكَ الفَضـْلُ فـي مَزيـدِ
أيُّ امْـرئٍ فـي الـوَرى شَقِيٍّ
أَوَى إلــى أمْـرِكَ السـّعيدِ
مـا غُـرّةُ العِيـد أَجْتَلِيها
يَــوْمُ رضـاك الأغَـرُّ عِيـدِي
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.