هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنّ إمَــامَ الحَــقّ لا يَسـْأمُ أنْ
يُصــْدِرَ عــن حَقِيقَــةٍ ويُـورِدا
قلّــدَها عــن اجْتهـادٍ أهْلهـا
يــا مـن رأى مُجتَهِـداً مُقَلِّـدا
وَحَاطَهــا مِــنْ جَـانِبَيْهِ سـَعْيُه
بِهــا مُشــيداً وَلَهــا مُشـَيِّدا
خِلافـةٌ لـوْ غيـرُ يحيَى المُرْتَضى
بِعِبْئهــا رَام قيامــاً قَعَــدا
مِـن رَأيـهِ سـلّ حُسـاماً دُونهـا
مَـا ضـَرّهُ أن لـمْ يكـنْ مُهَنَّـدا
ولــمْ يــدَعْ أمّـةَ أحْمـدٍ سـُدى
حيــثُ ارْتَضـى لِعَهـدِها مُحَمَّـدا
للّــهِ مَــا أشــرَف آثَارَهُمــا
فـي الصـالِحاتِ وَالِـداً وَولَـدا
مـا بَيْـنَ هَـادٍ مِنهُمـا ومُهتَـدٍ
تَبـدو كَمـالاتُ الوُجـودِ إذ بَدا
وكُلّمــا أظْلــم عصــْرٌ طَلَعــا
فَنَـــوّراه قَمَـــراً وفَرْقَـــدا
وإن وَهـى للملـكِ ركـنٌ أو هوَى
تـــدَاركاهُ ســـاعِداً وعضــُدا
يا بَيعة الرّضْوانِ أوْ يا أخْتَها
هُنِّئتِ فَخـراً عمـرُه لـن ينْفَـدا
أهـدى بـكَ العامُ الجديدُ أملاً
بيــنَ يَــدَيْهِ للهُــدى مُجَـدِّدا
واستَظهرَ الدينُ الحَنيفُ والدنَى
بمـنْ ظَهيـراهُ المَضـاءُ والهُدى
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.