هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَخَيْــرتَ مُخْتَــارَ الخَلِيفَــة لِلْعَهــدِ
فَرَوّيْــتَ أَمَحــال البَســِيطَةِ كالعهْـدِ
وأَسـْعَفتَ أَهـل العَقْـد والحلِّ في التي
تَقَلّــدَها أبْهَــى نِظَامـاً مِـن العِقْـدِ
مُشــيداً بِمَـن فـي الخـافِقين لبَيْعـةٍ
كَفَــتْ كُــلّ مُشـتَطٍّ مـن الَبغْـي مُشـتَدِّ
ومُعْتَمِــدا نصـْر الـوُلاة عَلـى العِـدَى
بِمُعْتَمِــدٍ فــي بــاذِخِ الشـّرَفِ العِـدِّ
فبَيْـــنَ مُجِيـــبٍ يُمْنَهـــا ومـــوَجِّبٍ
ولايــةَ مُسـتَوْلٍ علـى الهَـدْي والرُّشـْدِ
وَفــي رَجَــبٍ مــا هُنِّئوا بانْعِقادِهـا
لِيَهْنِئهَــا فَــرْدُ الشـهورِ إلـى فَـرْدِ
فَأَرْجَــأتَ مـا رجَّـوْهُ عَـن حِكمَـةٍ قضـَتْ
بِإِحكامِهـا فـي أوْسـَطِ الحُـرُمِ السـَّرْدِ
وعنـدَ حُلـولِ الشـمسِ بِالحَمـلِ انتَهـى
بِإســْعادِك الإبْــدارُ لِلْقَمَــرِ السـّعْدِ
وَمَــا عَــنْ مُحابَــاةٍ عَهــدْتَ بِنَصـْبِه
ولَكِـن لحـبّ الفَـوْزِ فـي جَنّـةِ الخُلْـدِ
لَعمْـرُ الهُـدى مـا أجمَعَـتْ أُمَّةُ الهُدى
عَلـى غَيـرِ مَهـديِّ المَرَاشـِدِ في المَهْدِ
ولا اســـتَظهَرَت إِلا بِـــأَظْهَر قَـــائِم
لنجــدتِهِ فيـضٌ عَلـى الغَـورِ والنجـدِ
ســَمَا بِأمانِيهـا سـُمُواً بهـا انْتَهـى
إلى الغايَةِ القُصْوى مِن النَصْرِ والعَضدِ
فــإن وُعــدَتْ قِـدْماً مُنَـاجَزَةَ العِـدى
فَرايَتُــهُ الحَمْــراءُ مُنْجِــزَة الوَعـدِ
تَمَلّـــكُ أعْطـــافُ المَنـــابِرِ هــزّةٌ
كَمــا هَفَــت الأرْواحُ بالقُضـُبِ المُلـدِ
وأعْلامُ دِيـــن الحَــقِّ تَــزدادُ عِــزَّةً
بِدَوْلَــةِ ماضـِي الحَـدّ مُسـْتَقبَل الجَـدِّ
إلَـى الأصـلِ مـن عـدنان يُعـزَى عَـدِيُّه
وَلا غَــرْوَ أنْ تُعْـزَى الصـّوارِم للهِنْـدِ
هُـوَ المُرْتَضـَى والمُنتَضـَى قَـد تَكَفَّلَـتْ
مضـارِبُهُ بالعَضـْدِ فـي اللّـهِ والخَضـْدِ
إِذا اتّجَهَــت صــَوباً ســَحائِبُ عِلْمِــه
ونـائِلِهِ أنْحَـتْ عَلَـى الجَهْـلِ والجَهْـدِ
تَحُـــجُّ مَعــالِيهِ المُلــوكُ فَتَنْثَنِــي
صــُمُوتاً وَإن كــانَت أُلِـي أَلْسـُنٍ لُـدِّ
ويَقْضــِي عَلـى التّثليـثِ فَيصـَلُ بَأسـِه
لِطائِفَـةِ التّوْحيـدِ فـي القُرْبِ والبُعْدِ
كَـــأَني بِعُبَّـــادِ المَســـيحِ لِعِــزِّهِ
وَســَيِّدُهم يُقْتَــادُ فِــي ذِلَّـة العَبْـدِ
ولَكِــنْ عَلَــى أعْقَـابِ هَيْجـاءَ نَارُهـا
بمـاءِ الحَديـدِ السـَّكْبِ مُضـْرَمَةُ الوَقْدِ
تَخُــوضُ لنيْــلِ الثّـأر فيهِـم خُضـَارَةً
كَــتيبَتُهُ الخَضـْراءُ غُلْبـاً عَلـى جُـرْدِ
وتَحْــتَ لِــواء النّصــْر لَيْـث غَشَمْشـَمٌ
يَهيــمُ بِـوَرد المَـوت كَالأسـَد الـوَرْدِ
بَــدا فجَفَــا إِلا حَواشــِيَ لَــمْ يَكُـن
لِرِقَّتِهــا فـي غِلْظَـةِ الحَـرْبِ مـن بُـدِّ
فَيكلــف بــالخَطِّيِّ فـي سـُمرة اللمَـى
ويَصـْبو إلـى الهنْـدِيِّ فـي حُمرَةِ الخَدِّ
مِـن القَـوْمِ يَلْقَـوْنَ العُـداةَ بِوَقْسـِها
أولئِكَ جُنْـدُ اللّـهِ يَـا لـكَ مِـن جُنْـدِ
حَــديثٌ مِــن الفَتـحِ القَريـبِ رُواتُـه
مُنَزَّهَـةٌ فـي النقـلِ مـن وَصـْمَةِ النَّقدِ
هَنِيئاً ليَحْيَــــى أنَّــــه بِمُحَمَّــــدٍ
تـــوخَّى أَوَاخِـــيَّ الخِلافَــةِ بالشــَّدِّ
وَشـــادَ بِحَيْــثُ النيّــراتُ بِنَاءَهــا
عَلــى عَمَـدٍ للعـدْلِ قـامَتْ عَلـى عَمْـدِ
إِمــامٌ أَرانــا مِــن إمَامــةِ نَجْلـهِ
مَنِيّـــةَ مُســـتَعصٍ ومُنْيـــةَ مُســْتَعْدِ
نُجــومُ الـدُّجَى مـن سـُهْدهِ فـي تعجُّـب
وإنَّ رَعَايَـــاه لَيُعْفَــونَ مــنْ ســُهْدِ
لَــهُ ســِيرٌ حَفْصــِيَّةٌ مــا اشـْتمالُها
ســِوى سـِيراء المَـدْحِ تُونَـق بالحَمْـدِ
متَــى رَامَ أمــراً فــالمُلوكُ أمـامَه
لإنْجـــازه قَبْــلَ المَلائكِ فــي حَفْــدِ
عِـــدَاه لِقَتْـــلٍ أو لأســْرٍ بِأســرِها
فَإمّــا إلــى قَيْــدٍ وإمّـا إلـى قـدِّ
أدارَ عَلــى قَيْــسٍ وأمْلاكِهــا الـرّدى
فلَــم يَــكُ عَنهُــم لِلكَـوائِنِ مِـن رَدِّ
وتــاللّهِ مــا شــَرْقُ البلادِ وغَرْبُهـا
لِســــُلْطانِهِ إِلا هَـــدايا لِمُســـتَهْدِ
أعِــدْ نَظَــراً فيمـا لـه مـن وقـائِعٍ
تجِــدْها بِحُكــم الجـدِّ مُعـوزَةَ العَـدِّ
غَزَتْهُـــمْ ولَمّـــا يَســـْتَقِلّ ســُعودهُ
فَمِــنْ صـَدرٍ يشـْفي الصـُّدورَ ومِـن وَرْدِ
وَكُفْـــت لِفيـــه واليَــدَيْنِ عليهِــم
ظُبــاهُ بِـأعلى ذِرْوَة الشـامخ الصـَّلْدِ
فقَــد أبْصــَروا أَلا خُلُــودَ لِمُلْكِهِــم
وَإن أصـْبَحوا عُمـيَ البصـائرِ كالخُلـدِ
وبِــالغرْبِ مــن أعقـابِهم غيـرُ غُبَّـرٍ
تَيَقَّــنَّ أنْ تَــردْى إِذا جيْشــهُ يُـرْدِي
وهَــلْ ملكــتْ للأمـرِ والنَّهْـي مِقـودَاً
أمَيّــةُ يَومـاً بعـد مرْوانِهـا الجَعْـدِ
ســَقى اللّـه مَعْهـوداً إلَيْـهِ وعاهِـداً
كِفــاءً لِمقــدارِ الخِلافــةِ والعَهْــدِ
وخُلِّـــد للــدنيا وللــدّينِ منهُمــا
إمـامَيْنِ فـي التقـوَى نِطـاقَيْنِ للمَجْدِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.