هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَــأتْ ومَزارُهــا صــَدَدُ
فهَـل لـكَ بالمَعـادِ يَـدُ
مَهَــاةٌ مِــنْ بَنِـي أَسـَد
فَريســَةُ لَحْظِهــا الأسـَدُ
تَفُــوتُ العَــدّ قَتْلاهــا
وَلا دِيَــــةٌ ولا قَــــوَدُ
نَمَتْهـا الصـيِّدُ مِـنْ مُضَرٍ
وفيهـا البَيْـتُ والعَـدَدُ
ورَبّتْهَـا القُصـُورُ البِـي
ضُ لا العَلْيَــاءُ والسـّنَدُ
فكَيــفَ بِقَصـدِها والسـّم
هَرِيّـــةُ حَوْلَهَــا قِصــَدُ
وَقَــدْ تَغْشـَى خِلال الحَـي
يِ أَحْيَانــاً وإِنْ بَعُـدوا
بِحَيْــثُ المــاءُ والأكْلا
ءُ لا يَبَــــسٌ ولا ثَمَـــدُ
فرَوْضُ الحَزْن ما انْتَجَعوا
وَفَيْـضُ المُـزْن ما وَرَدوا
إذا رُفِعَـــت مَضــَارِبُهَا
فَخَطيَّـــــاتُهم عَمَــــدُ
وَإنْ عُقِلَـــتْ رَكائِبُهــا
فَخَيْلُهُـــمُ لَهَــا رَصــَدُ
أتاهـــا أنّنِــي وَصــِبٌ
كَمَـا شـَاءَ الهَـوى كَمِـدُ
إِذا مـا النّـومُ نَعَّمهـا
يُعَــذّبُني بِهــا السـُّهُدُ
فَمـا عَبَـأتْ بِمـا ألْقـى
ولا رَقّـــت لِمــا أَجِــدُ
ولَــوْ عُنِيَــتْ بِعانيهـا
لَعَـــادَتْه كمــا تَعِــدُ
أَهيــمُ بهــا ولا عَــذَلٌ
يُنَهْنِهُنــــي ولا فَنَـــدُ
هَواهــا جَـل فـي خَلَـدي
فَيَــا مـا أُودِعَ الخَلَـدُ
وَصـَبْري بَـانَ مُـذْ بَـانَتْ
فَــأنَّى الصـّبْرُ والجَلَـدُ
وَكُنْــتُ أصــيحُ واكبـدِي
وكَيْــفَ وَلَيْـسَ لـي كَبِـدُ
وَقــالوا قَلبُهــا حَجَـر
فقلــتُ وثَغرُهــا بَــردُ
وَمِــنْ عَجَــبٍ قَســَاوَتُها
وَمِلــء أديمِهـا الغَيَـدُ
ســَأعْتَمِد الأميــرَ وَهَـل
ســِوى رُحْمــاهُ مُعْتَمَــدُ
وأَقْصـُد فيـهِ إسـْرَافَ ال
مَــدائِحِ لَســْتُ أقْتَصــِدُ
عَلــى عُـذْرٍ بِمـا أُولـى
مَتَــى خَصــَمَتْنِيَ الرَفـدُ
مُصـِيبٌ كلَّ مَنْ هُوَ في الث
ثَنــاءِ عَلَيــهِ مُجْتَهِــدُ
لقَـد نَهَـجَ السـّدَادَ فكُل
لُ مَـا سـَلَكَ الـوَرى سَدَدُ
وَفَتَّــحَ للنّــدَى أَبْــوَا
بَــهُ إذْ ســُدّتِ الســُّدَدُ
كــأَنَّ البَحْــرَ طَفّاحــاً
لِبَحْـــرِ نَــوالِهِ زَبَــدُ
إمَـامُ هُدىً بِهِ انْتَظَمَ ال
هُــدى واسـْتَوْثَقَ الرَّشـَدُ
وقــامَ الحَــقُّ مُعْتَـدِلاً
فَلا وِزْرٌ ولا أَوَدُ
ســـَرِيعُ البَطْـــشِ مَتَّئِدٌ
جَمِيــعُ الفَضــْلِ مُتحِــدُ
لِمَـنْ عـادَى وَمَـن وَالـى
بــهِ الأصــْفادُ والصـّفَدُ
وَقَـــدْرٌ حَيــثُ لا ســَلْع
يَقَـــرُّ بـــهِ وَلا أُحُــدُ
لَـــهُ الأمْلاك جُنْــدٌ وال
مَلائِكُ حَــــوْلَهُ مَــــدَدُ
فَلــمْ يُعْتَــد مُطَّـرِدُ الْ
قَنــا والنّصــْرُ مُطَّــرِدُ
ولــمْ يُتَقَلَّــد الصَّمْصـا
مُ أو يُتَقَمَّـــصُ الــزَّرَدُ
بِيَحْيَى المُرْتَضَى أحيا ال
إِلَـهُ الخَلْـقَ إِذْ هَمَـدوا
تَــوَلَّى نَصــْرهمْ والحَـرْ
بُ قَـدْ قَـامَتْ لَهَا القَعَدُ
وصــَيَّرَهُم جَميعــاً حِــي
نَ أبْصــَرَهُم وهُــمْ بـدَدُ
إلَى الفَوْزِ العَظيم دُعُوا
ولِلسـَّنَنِ القَـويمِ هُـدُوا
وفــي ســُلْطانِهِ عُتِقُـوا
وَلــولا أمْـرُهُ اعْتُبِـدُوا
لُبَــابٌ فـي الأَئِمّـةِ مُـن
تَقــىً لِلْمُلْــكِ مُنْتَقَــدُ
هُــمْ حَســَدُوا تَطَــاوُلَه
وَقَصــْرُ القَاصـِرِ الحَسـَدُ
مَـــدَاهُ يُؤَمِّلُـــونَ وأيْ
نَ مِـن أُسْدِ الشَّرَى النَّقَدُ
عَـن الإِجْمَـاع قَـامَ فَلَـنْ
يَقُـــومَ لِخَرْقِــهِ أَحَــدُ
وفِــي الأبــراجِ منزِلُـه
إلــى أنْ بَــرَّزَ الأمَــدُ
أَمـــا آثـــارُهُ نُخَــبٌ
أَمـــا أَعْصــارُهُ جُــدُدُ
وحَسـْبكَ مـنْ صـَنَائعَ فـي
مَصــَانِعَ نُورُهَــا يَقِــدُ
وَفيهــا اليُمْـن مُسـْتَنِدٌ
وَفيهــا الحُسـْن مُحْتَشـِدُ
تَنَــاهَبْنَ العُقُـولَ كـأن
نَهُـــنَّ عَقَـــائِلٌ خُــرُدُ
وَيَــومٍ فــي أبِـي فِهْـرٍ
يُـــؤَرِّخُ فَخْــرَهُ الأبَــدُ
تُغَـذّي الـرّوْحَ والرّيْحَـا
نَ مِنْـهُ الـروحُ والجَسـَدُ
أفَــانِينٌ مِــن النُّعْمـى
إذَا مَــا أصــْدرَتْ تَـرِدُ
وجَنّـــــاتٌ مُزَخْرَفَــــةٌ
يَشــُوقُ حَمَامُهـا الغَـرِدُ
رَبيــعٌ قَيْظُهـا الحـامِي
فَلا صــــَخْدٌ ولا وَمَــــدُ
وَرَغْــدٌ عَيشـُها الراضـي
فلا كَبَــــدٌ ولا نَكَــــدُ
جَـرى العَذْبُ الفُراتُ بِها
فَمــا حِـلُ تُربِهـا ثَمَـدُ
وَجَــرّتْ ذَيْلَهَــا أرَجــاً
صــــَبَاحاً وَهـــي تَتَّئِدُ
فخِلْــــتُ خِلالَ مَوْلانـــا
عَلَــى أرْجَائِهــا تَفِــدُ
بِـــدَوْلَتِه حَلا طَعْــمُ الْ
حَيــاةِ فَشــُرْبُها شــَهدُ
ولَــوْلا كَوْنُهـا ظهـرَ ال
فَســـادُ وعــادَ يطَّــردُ
ولا نَقْــرضَ القَريــضُ وآ
ضــــَت الآدابُ تُضـــْطَهدُ
وأصــْبَحَ داثِــراً مَغْنَـا
هُ لا ســــَبَبٌ ولا وَتِـــدُ
فلا زالَــــتْ مُنَفّقَــــةً
بَنيــهِ كُلّمــا كَســَدوا
فَمـا نَهَضـَتْ بهِـم نَهَضوا
وَمـا خَلَـدَتْ لَهُـم خَلَدوا
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.