هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ لـي بِصـَبْرِ خَلـيٍّ والفُؤادُ شَج
شـَوْقاً إلى البَلَجِ الفَتّانِ وَالفَلَج
يا رَبَّةَ القلب كَيف القَلْب كَيف به
مـع المُخيفَيْـنِ منك الدّل والغَنَج
كأنّمـا رُكّبَـتْ عَيْنَـاكِ فـي ظُبَتَـي
أمْضى السُيوف بِرَسمِ الفَتكِ بالمُهَج
أقـولُ للنّـوْمِ والسُّمَّار قَد هَجعوا
وَلـي تَمَلْمُـل عـانِي القَلب مُنزَعج
للسـُّهْدِ فـوْقَ جُفـوني لا يُفارِقُهـا
مُراقِـبٌ فَـإن اسـْطَعْتَ الوُلـوج لِجِ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.