هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَســْبُ التّقْريـظِ حُلاك ومـا
هِــي إلا السـؤدَدُ والحَسـَبُ
بَـــأسٌ لا يَغْلِبُـــه بَطَــلٌ
وَنَـــدىً لا يَبْرَحُــه طَلَــبُ
نُخَــبٌ عَـيَّ البُلَغـاءُ بهـا
عَجـــزاً ومآخِــذُهم نُخَــبُ
وإذا وَصــَفَتْها الآي فَمــا
تَصــِفُ الأشــْعارُ والخُطَــبُ
عَـن عَبْـد الوَاحِـد أحْرَزَها
يَحيــى لِلنّجْــل ابْـنٌ وأبُ
فــي جُمْجُمَـة عُليْـا وَرَحـىً
عُمَـرُ الفـاروقُ لَهـا قُطُـبُ
بَيْـتٌ فـي الترْبِ رَسا وَتَداً
وَعَلــى الأفْلاكِ لَــه طُنُــبُ
بُشـرى هـي في وَجْهِ الدُّنيا
بِشـــْرٌ وَبِمَبْســَمِهَا شــَنَبُ
طَلَعَــتْ للعــادةِ خَارقَــةً
فـارْقُبْ أعـداءَك قَد غَربوا
حَسبوا الهَيجاءَ كَما ألِفوا
فأتَــاهُم مــا لا يُحْتَســَبُ
صـــَدَقوا زَحْفــاً لَكنّهُــم
خُـــذِلوا فكــأنّهُم كُــذُبُ
حتّــى الرّايـاتُ يُخامِرُهـا
لِفُتوحِــكَ إذ نُســِقَتْ طَـرَبُ
تَسـْتَعْذبُ مُـرّ الحَـرْب بِهـا
فَلِـذلكَ مـا تَهْفـو العَـرَبُ
حَســَدَتْها الـبيضُ تجلّيهـا
حُمْــراً فغـدتْ لـك تختضـِبُ
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.وله شعر رقيق.من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.