هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الْفَــوارِسَ مِــنْ حُبَيْـبٍ جَـدَّعَتْ
بِعَبِيــدَةَ الْوَهَّــابِ حَــيَّ هَـوازِنِ
أَوْدَى صــُرَيْمٌ بِالَّــذِينَ هُــمُ هُـمُ
أَهْـلُ الْحَفـائِظِ وَالْفَعـالِ الزَّائِنِ
صــَبَرُوا لِكُــلِّ مُهَنَّــدٍ ذِي رَوْنَـقٍ
صـافِي الْحَدِيـدِ وَكُـلِّ أَسـْمَرَ مارِنِ
حَتَّــى تَكَشــَّفَتِ الْعَجاجَــةُ عَنْهُـمُ
صــَرْعَى بِأَبْطَـحِ حـاجِرِ الْمُتَبـاطِنِ
وَابْـنُ الضـَّرِيبَةِ فِـي فَوارِسِ قَوْمِهِ
طَـوْعُ الْجَنِيبَـةِ كَـالْقُرَيْعِ السَّاخِنِ
يَزِيدُ بن مُعاوِيَةَ الرُّؤاسيّ العامريُّ، أبو دُؤاد، شاعرٌ مخضرَمٌ، شَهِدَ بَعْضاً من أيَّامِ العربِ في الجاهليَّةِ كيومِ حاجِر، ويومِ العرقوبِ ويومِ فيفِ الرِّيحِ، وكانَ من معاصري الشاعرِ الصحابيِّ المشهورِ لبيدِ بن ربيعةَ، وقد أوردَ لَهُ الشمشاطي في "الأنوار ومحاسِنِ الأشعارِ" قطعةً لَهُ يومَ حاجرِ - وَهُوَ يومٌ لبِنَي مالكِ بن حُبَيبٍ على هوازِنَ - أوَّلُها:إِنَّ الْفَـوَارِسَ مِنْ حُبَيْبٍ جَدَّعَتْبِعَبِيــدَةَ الْوَهَّابِ حَيَّ هَوَازِنِصنّفه ابن سلّام في الطّبقة العاشرة من الإسلاميّين.