هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنَّـكَ إِذ تَغتـالُ عِرضـَكَ ظالِمـاً
لَكالحامِلِ الأَوزارِ وَزراً على وزرِ
عَلـى حينِ لا أَمشِي الضَراءَ لِكاشِحٍ
عَـدُوٍّ وَلا يَجتَـنُّ مِـن ظـالِمٍ وَتَري
عوف بن معاوية بن عقبة بن حذيفة بن بدر الفزاري.كان من أشراف قومه في الكوفة، اشتهر في الدولة الأموية في الشام ومدح الوليد وسليمان بن عبد الملك بن مروان.وكذلك مع عمر بن عبد العزيز، وهو من شعراء الحماسة، وسمي عُوَيف القوافي بقول:سأكذب من قد كان يزعم أنني إذا قلت شعراً لا أجيد القوافيا