هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَئِن أَنا لَم أُدرِك مِنَ الدَمعِ ثارِيا
وَلَـم أَشـفِ قَرحـاً داخِلاً في فُؤادِيا
لِتَختَــر مِنّـي الحادِثـاتُ وَحَسـرَتي
بِأَحمَـدَ فـي سـَوداءِ قَلبي كَما هِيا
لَقَـد أَفسـَدَ الـدُنيا عَلَـيَّ فِراقُـهُ
وَكَـدَّرَ مِنهـا كُـلَّ مـا كـانَ صافِياً
وَأَذكُـــرُ أَلّا نَلتَقـــي فَكَأَنَّمـــا
أُعالِـجُ أَنفـاسَ المَنايا القَواضِيا
تَخَلَّصـــَت الأَيّـــامُ لا دَرَّ دَرُّهـــا
حَبـالَ اِبـنَ أمـي أَحمَدٍ مِن حِبالِيا
وَباعَـدَ مـا قَـد كـانَ بَيني وَبَينَهُ
مِـنَ القُـربِ أَيّـامٌ تَسوقُ اللَيالِيا
كَـأَنَّ يَمينـي يَـومَ فـارَقتُ أَحمَـداً
أَخــي وَشـَقيقي فارَقَتهـا شـمالِيا
وَمـا كـانَتِ الأَيّـامُ بَينـي وَبَينَـهُ
وَلا فَـــرحُ اللَــذّاتِ إِلّا عَوارِيــا
خَليلَـيَّ لا تَسـتَبطِئا مـا اِنتَظَرتُما
فَـإِنَّ قَريبـاً كُـلُّ مـا كـانَ آتِيـاً
أَلا تَرَيــانِ اللَيـلَ يَطـوي نَهـارَهُ
وَضـوءَ النَهارِ كَيفَ يَطوي اللَيالِيا
هُما الفَتَيانِ المُترَفانِ إِذا اِنقَضت
شــيبَة يَــومَ عــادَ آخـرُ ناشـِيا
وَيَمنَعُنـي مِـن لـذَّةِ العَيـشِ أَنَّنـي
أَراكَ إِذا قــارَفتَ لَهـواً تَرانِيـا
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.